3282 · ص276 · ج9
وظني على ابو ظبي حروة خفوقه … ودبي والعين مع حفيت وقافي ١
وقفت في المعرض ولا رمت سوقه … غالي ولا عندي لسوقه مكافي
وشحاذة لطير سدت طروقه … ولا عاد يعطي الطير كون السنافي
خطوى نجيب طيبات عموقه … كساب مدح الحاضره والقوافي
نفسه على كسب المعالي شفوقه … وافي مقام بكل الاسناع وافي
وصلوا عدد من زارت البيت نوقه … وروح بسيد السعي عقب الطوافي
على نبي اللَّه واعز مخلوقه … شفيعنا في يوم يبسة الشفافي ٢
وقال ابن عفيشة في طيره عضيب:
يا عضيب ما تسمع حكايا المذاريب … شافوا يمينك هي ويسراك عطبان ٣
اشوفها كثرت عليك العذاريب … ترى الرخامه عندنا شانها شان ٤
الى عزبنا عزبة للتجارب … فالمرجله ما هي بتنشري بالاثمان
المرجله تاتيك غصب بلا طيب … افتن بعين كنها عين ضيغان ٥
فالى عدن برق الحباري مهاريب … فالقف لجملتهن ترى اللقف نيشان ٦
لا قام يردي لك طويل العراقيب … ومترس بالريش لك كنه زفان ٧
مثل الخروف اللي يهول على الذيب … بالك تهاب الحرب لو كان فتان
خمه وعلق هامته بالكلاليب … وخل المهب تروح بالريش نثران ٨
القهوة:
القهوة رمز الضيافة العربية، وبها امتازوا عن غيرهم من الأمم الأخرى.
هذه قصيدة الشاعر: فهاد بن مسعر العاصمي القحطاني في القهوة:
١ حفيت: جبل كبير عظيم كثير الطرقات والأودية يحف مدينة العين بأبو ظبي.
٢ الشافي: الأشافي.
٣ عضيب: اسم للصقر. . حكايا: حكايات. المذاريب: المهذبون. عطبان: متألمة.
٤ العذاريب: العيوب.
٥ ضيغان: هو ضيغان آل عجب من آل شهران من بني هاجر وكان شجاعا لا يهاب شيئا.
٦ الحباري: جمع حبارى. القف: اقطع الطريق. نيشان: علامة.
٧ يردي: يقفز ويحجل. مترس: واضعا ريشه كالترس للدفاع. رفان: راقص.
٨ المهب: الريح.