2168 · ص183 · ج11
ثالثا: تأكيده على حقه في الخلافة وإمامة المسلمين دون بني العباس.
رابعًا: تدينه وزهده في الدنيا.
خامسًا: ندرة أنصار الحق في زمنه.
روايته للحديث ١:
روى الحديث عن أبيه عن جده. . . عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
خلف من الأبناء:
وعقبه أكثر ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب عددًا وأشدهم بأسًا وأحماهم ذماما.
أعقب من خمسة رجال:
١ - موسى الثاني.
٢ - سليمان.
٣ - أحمد المسوَّر.
٤ - يحيى السويقي.
٥ - صالح.
وفاته:
عاش متواريا طيلة حكم خلافة المأمون إلى أن تولى المتوكل:
روى محمد بن سليمان الزينبي قال:
نعي عبد اللَّه بن موسى للمتوكل العباسي صبيح أربع عشرة ليلة من يوم مات أي بعد أربع عشر ليلة من موته - رضي اللَّه عنه.
ففرح بذلك المتوكل، لأنه كان يخافه خوفًا شديدًا ويحذر حركته لما يعلمه من فضله وتعلق أنصاره به، وطاعتهم له، ولو أراد الخروج عليه لفعل وانتزع سلطانه.
١ مصدر سابق.