9053 · ص789 · ج9
عمرو (*) بن المبارك الخزاعي
كُوفي طَيِّبُ قال يصف الحالة التي وصل إليها:
مَنْ لأُذْني بمَلامِ … وبِكفِّي بمُدَامِ ١
رَقَّ عَظمُ الجَهْلِ مِنِّي … وانْحَنَى مَتْنُ عُرامَي ٢
وَتَمَشَّ الفَذُّ من شَيْبِي … إلى الشَّيْبِ التُّوم ٣
نَظْمَكَ الدُّرُ إلى الدُّرَّ … ةِ في سِلْلِ النِّظَامِ ٤
ومن قوله:
لَم يَنْتَظرْنَ فَتَسْتَبلَّ قُلوبُ … حَتَّى رَمَيْنَ فَرَشْقُهُنَّ مُصِيبُ ٥
نُجْلٌ يُتَبِّعْنَ السِّهامَ لأسْهُمِ … فَلَهُنَّ من بَعْدِ النُّدوبِ نُدَوبُ ٦
وله أيضًا:
أمَا يُحْسِنُ من يُحسِنُ … أنْ يَغْضَبَ أنْ يَرْضَى
أَمَا يَرْضَى بأنْ صِرْتُ … على الأَرْضِ له أرْضَى! ٧
عمرو بن جنادة (*) الخزاعي
كان من شأن عمرو بن جنادة الخزاعي، هجاء الناس، وكان ذَرِبَ اللسان، وكان شبيهًا له شاعر من بني لَحْيَان بن هُذيل فاحش القول سليط اللسان يقال له
(*) عيون الأخبار ٢/ ٣٥٣ ومن اسمه عمرو من الشعراء (٢٢٥) وأمالي اليزيدي (١٢٣).
١ ورد عجز البيت في عيون الأخبار (ولكفي بمدام).
٢ ورد البيت في عيون الأخبار: دق عظم الجهل مني … وانثنى سن عرامي
والعرام: الشدة والقوة.
٣ الفذَّ: الفرد. والتُّؤامُ: جمع توأم، وأصله المولود مع غيره في بطن، ويستعار للمزدوجات كما وقع في هذا البيت.
٤ من اسمه عمرو من الشعراء (٢٢٥).
٥ بَلَّ وابلَّ من مرضه: صَحَّ وبَرئ.
٦ النَّدبة: أثر الجرح الباقي في الجلد (جمعها أنداب ونُدوبُ).
٧ من اسمه عمرو من الشعراء (٢٢٦).
(*) شعراء الهذليين ٢/ ٨١٨ معجم الشعراء ٥٦ ومن اسمه عمرو من الشعراء/ ١٠١.