8617 · ص749 · ج7
قال هما جوفان: جوف المحورة، به أرحب همدان، وجوف مراد به الصداوية وكل تجيب ١.
١٨ - أحمد بن محمد الخثعمي
قال المرزباني: يكنى أبا عبد الله ويقال أبا عباس، ويقال أنه الحسن وكان يتشيع ودهاجي البحتري.
١٩ - النسعي الخثعمي
وهو القائل:
مغترب أمسيت وسط منبه … ألا كل نسعي هناك غريب ٢
٢٠ - الخثعمي
قال:
غيث أذاب البرق شحمة مؤنة … فالريح تنظم منه حب الجوهر
وكلانما طاوت به الريح الصبا … من بعد ما انغمست في العنبر
ويضيء تحسب أن ما غمامه … عقد تناثر في إناء أخضر ٣
لم نعرف قائل هذه الأبيات ويرجح محقق الحماسة البصرية أنها لعياش بن حنيفة الخثعمي.
٢١ - الخثعمي
ولم أر مثل الصد أدعى إلى الهوى … إذا كان ممن لا يخاف على وصل
والت يمينا كالزجاج رقيقة … وما حلفت إلا لتحنث من أجلي ٤
١ المصدر نفسه، ص ٦٨٣.
٢ "التعليقات والنوادر" تحقيق حمد الجاسر، ج ٢ ص ٨٩٦.
٣ البصري (الحماسة البصرية) تحقيق مختار الدين، ج ٢، ص ٣٥٠.
٤ الحصري "زهر الأداب وثمر الألباب"، ج ٢، ص ١٠١٣.