8230 · ص714 · ج5
قصيدة للشاعر مرزوق الطحيح العازمي ١
وكان هذا الشاعر معاصرًا مبارك آل الصباح أمير الكويت - رحمه الله.
يقول راشد بالضحى قولٍ عجيب … يوم ان عينه دارجٍ همالها
يالله ياللي للطلايب تستجيب … يا واليٍ نفسي ويا عدالها ٢
تنصر بني عمي مصاليت ٣ الحريب … ربع تطوّع ضدها بافعالها
بمثوْمَنِ ٤ يفرا النحر صوته صليب … مثل الرعد في مزنةٍ زلزالها
لعيون من راسه كما ذيل العريب ٥ … من ضربنا تمشي مريح بالها
تركض على النوماس واشتاف النصيب … وان العمار مكتبه لآجالها
لعيون من عينه كما عين الربيب … شيهانهٍ ٦ في شلوها ٧ يدعى لها
المرجله بالكره والدرب الصعيب … ومن لا يقارب للدرك ما نالها
قصيدة للشاعر كريدي بن زابن العازمي ٨
كان الشاعر في ديار الظُفير مع بعض جماعته العوازم، فتبرع لهم بأن يكون الحايف الذي يبحث عن المغانم، وواعدهم موضع الأشعلي، ولكنه تأخر فذهبوا عنه.
عديت بالأشعلي وجر بالوّنه … أجاوب الورق واقنب كني الذيب
جيت الوعد خالٍ ماكنهن جنه ٩ … الله يسوِّد وجيه اللي على الشيب ١٠
١ عن كتاب العوازم ص ١٣٢.
٢ عدالها: معدلها.
٣ مصاليت: مواجهين الحرب.
٤ بمثومنِ: نوع من الرصاص.
٥ ذيل العريب: ذيل الخيل الأصايل المعربة.
٦ شيهانة: أنثى الصقر.
٧ شلوها: الشلو - القطعة من الحباري، وهو من الطيور البرية تقدم للصقر عند تدريبه على الصيد.
٨ القصيدة من كتاب العوازم ص ١٣٦.
٩ جنة: أي جاءوا إليه.
١٠ الشيب: الركايب.