395 · ص35 · ج12
والقصيدة الثانية بعنوان (صقور الشمال) لعبد الله حسين الفتة الحويطي
مرحبا صقور البر اللي جونا من الشمال … وقايد الصقور صقر قناص زين الأفعال
مرحبا ركب العز إلى جوابهم قبل السؤال … وفي لمحة يجيك الجواب من عون الأحوال
لبيتم دعوتنا والكرام دوم فوق الطوال … والحويطي جوّاد وصيده وجبة لقّيال
مضاربهم مضايف وصبّاب القهوة بدلته جوّال … وسواح ديارهم مخدوم في صحبة الصبّاب لأميال
كل ما مر ديار ودار يلقي حويطي شيال … بيبانهم مفتوحة والمجالس مراكيها ثلال
ولجّة العيال في الدار مثل لجّة نحل نقال … منهم شباب نار ومنهم للهيل هيّال
بشاشة نواظرهم حزّت الملقى وهلال … وساعة المسرى يسارقها والضيف له وسّال
ابن حسين يقول وأنا لقول الخير نقال … سمعت من يقول الحويطي ضيّاف وللضيف حمّال
قال ابن حسين وزيد فوق القول أقوال … الحويطي للسيف والضيف وغدرة الحيّال