← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
614 · ص54 · ج5
الخنفريين قوم محمد بن أبان، وإجلاء آل عوف ويتَّضح هذا من شعر الحارث بن عمرو الحربي الذي قال من قصيدة له بشأن قومه بني سعد بن سعد الذين أصَرُّوا على الحرب بخلافه ومن اتبعه قال: فأجْلوا معرفًا وبني شهاب … وحَلُّوا في السُّهول وفي النِّجاد ونَحَّوا الخنفرين وآل عوف … بقصوى طودِ أو بِرْك الغِماد [الإكليل ١/ ٤١٤] وهذا يعني أن الأيّام كانت سجالا بين الفريقين إلى أن انتصرت الربيعة بن سعد على بني سعد بن سعد، وانتهى ذلك بأن سمح جرير بن حجر سيّد الربيعة لبني غالب بن سعد وسيدهم ابن خالته عمرو بن يزيد الغالبي بالعودة إلى بلاده، بعد أن جاور بقومه في زُبَيْد فخثعم فبني هلال ثم سار بهم إلى (يسوم) و (عروان) غير أن القبائل المُضَريَّة لم ترحب به مما جعله يطالب ويناشد بني خولان بالعودة فأُذِن لهُ فعاد بقومه إلى بلاد خولان بصعدة. * ما بعد انتهاء الحرب: كانت الفتنة الأولى بسبب عمرو بن يزيد الحربي الذي انتهى أمره بمقتله فقام بأمر الفتنة الثانية من بعده عمرو بن يزيد الغالبي وكان أن جَلَا بمن جلا معه من بني غالب وحرب، فاستوطن بنو غالب جبل (يسوم) من وادي نخلة وجبل (عروان) في أعلى عرفات، واستوطن بنو حرب (العرج) ويرى البلادي أن بني غالب دخلوا في عُتَيْبَةَ فقال: (لاتصال بني غالب ببني حرب ومشاركتهم الهجرة اجتهدت في البحث عنهم فلم أجد لهم ذكرا، غير أنه نظرا للصلة القوية بين قبيلتي حرب وعُتيبة من المؤكد أن بني غالب انضمت إلى بقايا هوازن فكَوَّنَتْ قبيلة عُتيبة التي تلي حربًا دون بقية القبائل، ولا يمكن أن يكون هذا الولاء وهذه العاطفة القوية مردّها الحلف فهناك الكثير من القبائل دخلت في حلف حرب وعُتَيبة ولكن الذي بينها وبين هاتين القبيلتين يختلف عمّا بين القبيلتين، نفسيهما، ومما يرجّح هذا الرأي وجود قبائل كبيرة في عتيبة لا نستطيع إلحاقها بأصولها مثل النفعة والمقطة والقثمة) [نسب حرب ١١٠] وقال في ذكر حرب وعُتَيبة: (بينهما من قوة الصلات ما جعلني أنوّه فيما سبق من الكتاب إلى أننى
→ prev 614 / 10849 next ←