← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9591 · ص843 · ج9
فعضَّيت أَعواد رحلي به … وناباه من زمعٍ يضربان ١ فلما استقلَّ بأَجْرانهِ … ولانَ على السَّيْرِ بعضَ اللِّيانِ قَطعتُ بهِ من بلادِ الشامِ … خُرُوقًا يضَلُّ بها الهاديانِ ٢ إلى مَلكٍ من بني هاشمٍ … كريم الضرائب سبط البنانِ إلى عَلمِ البأسِ في كفِّه … من الجود عينان نضَّاختانِ ٣ ومن قلائد أبي الشيص قصيدته التي مدح بها عقبة بن الأشعث الخزاعي فقال: مَرَتْ عَيْنَهُ للشَّوقِ فالدمْعُ مُنْسَكِبْ … طُلولُ ديارِ الحيِّ والحيُّ مغترِبْ ٤ كسا الدّهرُ بُرْدَيْهَا البِلى ولرُبّما … لَبسْنا جديديْها وأعلامنا قُشُبْ ٥ فغيَّر مغناها ومحَّتْ رسُومَها … سَماءٌ وأرواحٌ ودهرٌ لها عَقَبْ ٦ تَبدَّلتِ الظُّلْمانِ بعد أَنيسها … وَسُودًا من الغِربانِ تبكي وتنتحبْ ٧ وعهدي بها غنَّاء مخضَرَّة الرُّبا … يَطيبُ الهوى فيها ويستحسن اللَّعب وفي عَرصَات الحيِّ أَظْبٍ كأنَّها … موائِدُ أغْصانٍ تأَوَّدُ في كُثُبْ ٨ عَفائفُ لم يكشفن سِترًا لِغَدْرَةٍ … ولم تَنْتحِ الأطرافُ منهنَّ بالرِّيبْ فأدْرجَهم طيُّ الجديدينِ فانطَوَوْا … كذاك انصداعُ الشَّعْب ينأَى ويقترب وكأسٍ كسا الساقي لنا بعْد هَجَعَة … حواشَيها ما مَجَّ من ريقهِ العنبْ ٩ كُمَيْت أَجادتْ جمرةُ الصيفِ طَبْخَها … فآبَتْ بلا نار تُحَشُّ ولا حَطَبْ ١٠ لَطيمة مِسكٍ فُتَّ عَنْهَا خِتامُها … معتَّقة صَهْباءُ حِيريَّة النَّسَبْ ١١
١ عضيت مخفف عضضت بصاحبي: لزمته ولزقت به. وفي الأصل: نابان. هذا والزمع: الدهش. ٢ الخروق: جمع خرق وهو الأرض الواسعة تنخرق فيها الرياح. ٣ عين نضاخة: فوارة غزيرة. طبقات الشعراء ٨٠. ٤ مرت عينه: مسحها لتدر الدمع. ٥ قشب: جمع قشيب وهو الجديد. ٦ الرواح: جمع ريح. والعقب: الجري بعد الجري. ٧ الظلمان: جمع ظليم وهو ذكر النعام. ٨ العرصات: ساحات الديار. وموائد جمع مائدة وهي المائلة. وتأود: تنحي وتنعطف. ٩ هجع: الهُجُوعُ: النوم ليلًا، ويقال: أتيت فلانًا بعد هجعة: أي بعد نومة خفيفة من الليل. ١٠ الحمراء: شدة الظهيرة، وحمارة القيظ: شدة الحر. وحش النار، إذا أوقدها. ١١ اللطيمة: وعاء المسك.
→ prev 9591 / 10849 next ←