← المكتبة ▭▭ 2 pages
استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
هنادي بنت عبد العزيز الموسى التفسير
A− A+
110 · ص110
المفعول، وهو حالٌ من الكتاب معطوف على قوله: {مُصَدِّقًا}، وعلى هذا يتجه أنَّ المؤتَمَنَ عليه هو محمد - عليه السلام-. قال: "وكذلك مشى مكي -رحمه الله-". قلت: وما قاله أبو محمد ليس فيه ما يَرُدُّ على الطبري، فإنَّ الطبري استشكل كونَ (مهيمَنا) حالاً من الكاف على قراءة مجاهد، وأيضاً فقد قال ابن عطية بعد ذلك: "ويحتمل أن يكون {مُصَدِّقًا} و {وَمُهَيْمِنًا} حالَيْن من الكاف في {إِلَيْكَ}، ولا يَخُصُّ ذلك قراءةَ مجاهد وحده كما زعم مكي"، فالناس إنما استشكلوا كونَهما حالين من كاف {إِلَيْكَ} ... ؛ لقلق التركيب". اهـ ١ دراسة الاستدراك: أولاً: قراءة مجاهد وتفسيره: قرأ مجاهد (ومهيمَناً) بفتح الميم الثانية: اسم مفعول، وهي قراءة شاذة، مخالفة لما اتفق عليه العشرة ٢. وقيل في توجيه في قراءة مجاهد أن معناها: هيمن عليه اللَّهُ - سبحانه- ٣.
١ الدر المصون (٤: ٢٩٠). ٢ ينظر: معاني القرآن، للنحاس (٢: ٣١٨)، مختصر في شواذ القرآن، لابن خالويه (ص: ٣٩)، الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب (٣: ١٧٦٧)، تفسير القرطبي (٦: ٢١٠)، تفسير أبي حيان (٤: ٢٨٢)، فتح القدير، للشوكاني (٢: ٥٥) ٣ ينظر: فتح القدير، للشوكاني (٢: ٥٥).
→ prev 110 / 546 next ←