216 · ص216
المبحث الأول
استدراكاته في التفسير اللغوي
أولاً: في اللغة:
[١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: ٦]: "قال أبو علي ١: في اللفظة أربع لغات: (سِوى) بكسر السين، و (سَواء) بفتحها والمد، وهاتان لغتان معروفتان، ومِن العرب مَن يكسر السين ويمد، ومنهم من يضم أوله ويقصره، وهاتان اللغتان أقل من تينك". اهـ ٢
قال السمين الحلبي مستدركاً عليه: "ونقل ابن عطية عن الفارسي فيه اللغاتِ الأربعَ المشهورةَ في (سواء) المستثنى به، وهذا عجيبٌ فإن هذه اللغاتِ في الظرفِ، لا في (سواء) الذي بمعنى الاستواء". اهـ ٣
١ ينظر: الحجة للقراء السبعة (١: ٢٤٨).
٢ المحرر الوجيز (١: ٨٧).
٣ الدر المصون (١: ١٠٨).