154 · ص154
وقال ابن عطية: "ولم يُقرأ هنا بضم الميم" اهـ، كأنه لم يَطَّلع على قراءةِ هؤلاء الآباء". اهـ ١
دراسة الاستدراك:
أغلب المفسرين وأهل القراءات لم يتحدثوا عن ورود قراءات في قوله {مَقَامِي} غير قراءة الجمهور.
ومنهم من نفى ورود قراءة بضم الميم في هذا الموضع كابن عطية ٢، والقرطبي حيث قال: "والمُقام بالضمِّ: الإقامة، ولم يقرأ به فيما علمت". اهـ ٣
وقال الشوكاني: "وقد اتفق القراء على الفتح". اهـ ٤
وقد أثبت ورود قراءة شاذة بضم الميم عن أبي الجوزاء وأبي رجاء وأبي مِجْلز ثلاثةٌ من العلماء هم: ابن الجوزي ٥، وأبو حيان ٦، والسمين الحلبي ٧، ولم أجدها عند غيرهم من أهل التفسير والقراءات.
١ الدر المصون (٦: ٢٣٩).
٢ ينظر: المحرر الوجيز (٣: ١٣١).
٣ تفسير القرطبي (٨: ٣٦٢).
٤ فتح القدير (٢: ٥٢٥).
٥ ينظر: زاد المسير في علم التفسير (٢: ٣٤٠).
٦ ينظر: تفسير أبي حيان (٦: ٨٧).
٧ ينظر: الدر المصون (٦: ٢٣٩).