337 · ص337
يقوم ولا يقعد؛ فثبتَ أن قوله: {تُثِيرُ الْأَرْضَ} داخل في النفي؛ ليصح عطف قوله: {وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ} عليه ١.
وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله؛ لأن القول بأن جملة {تُثِيرُ الْأَرْضَ} في موضع الحال قول صحيح، وجعْل الجملة في موضع الصفة لبقرة غير جائز من الناحية المعنوية؛ حيث يلزم منه أن تكون البقرة مثيرة، والصواب أن يُقال: هي نعت لـ {ذَلُولٌ}، ... ولأن جعْلها جملة مستأنفة مثبتة ضعيف لأسباب تتعلق بالمعنى والصناعة النحوية.
* * *
١ ينظر: كشف المشكلات في إعراب القرآن وعلل القراءات، للباقولي (ص: ٣٢).