505 · ص505
قاله: السمعاني ١، والفخر الرازي ٢، وأبو حيان ٣، وغيرهم ٤.
قال السمعاني: "قوله: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا} ابتداء كلام من الله". اهـ ٥
وقال الفخر الرازي: "كلام موسى - عليه السلام- تمَّ عند قوله: {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} ثُمَّ ابتدئَ كلام اللَّه -تعالى- من قوله: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا} ". اهـ ٦
وقال أبو حيان في ترجيحه لهذا القول: "وإنّما ذهبنا إلى أنّ هذا هو مِن كلام الله ... -تعالى-؛ لقوله -تعالى-: {فَأَخْرَجْنَا} وقوله: {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ} [طه: ٥٤]، وقوله: {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ} [طه: ٥٦] ". اهـ ٧
يعني أنّ هذا لا يتأتى أن يكون مِن كلام موسى، فلذلك جَعَلوه من كلامِ الله ... - عزّ وجلّ-.
١ ينظر: تفسير السمعاني (٣: ٣٣٥).
٢ ينظر: تفسير الفخر الرازي (٢٢: ٦١).
٣ ينظر: تفسير أبي حيان (٧: ٣٤٣).
٤ ينظر: تفسير السمرقندي (٢: ٤٠٢)، الدر المصون (٨: ٥٠)، تفسير أبي السعود (٦: ٢١)، تفسير الآلوسي (٨: ٥١٨)، التحرير والتنوير، لابن عاشور (١٦: ٢٣٥)، الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (٢٥: ٧١).
٥ تفسير السمعاني (٣: ٣٣٥).
٦ تفسير الفخر الرازي (٢٢: ٦١).
٧ تفسير أبي حيان (٧: ٣٤٣).