139 · ص822 · ج1
وأنشد أبو عليٍّ أيضًا ١:
١٣٨ - وَمَا زِلْتُ مَحْمُولًا عَلَى ضَغينةٌ … وَمُضْطَلعَ الأضْغَانِ مُذْ أنَا يَافِعٌ ٢
البيت ٣ لرجل من سَلُول، [وقيل: هو للكميت بن معروف الأسديِّ] ٤.
استشهد به أبو عليّ، على تذكيره ٥ "فعل" المفرد المؤنث، كما ذكر ٦ في بيت الفرزدق المتقدَّم، "فعل" الجميع ٧؛ لأنّ تأنيث الضغينة تأنيث لفظي، كما أنَّ تأنيث الجماعة كذلك، فقال: "محمولًا" و لم يقل: محمولة، وإنْ كان الرافع لقوله: "ضغينة"، على صفة المفعول المبني لما لم يُسَمَّ فاعله؛ لأنَّ "الضغينة"، والضغن، واحد، فحمل الرافع على هذا المعنى،
١ التكملة.
٢ هذا الشَّاهد بين المصنف الخلاف في نسبته، والراجح أنه للكميت بن معروف حيث ورد في شعره ضمن قصيدة طويلة، وهو في الكتاب ٢/ ٤٥، وابن السيرافي ١/ ٥٢٢، والمخصص ١٦/ ٨٢، والأعلم ١/ ٢٣٩، والمقتصد ٣٠٧، والاقتضاب ٢/ ٢٨٣، والقيسي ٥١١، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٥، والكوفي ٦٧، وشواهد نحويَّة ١٨، وشرح الكافية الشّافية ٨١٥، والمراديّ ٢/ ٢٢٣.
٣ في الأصل "هذا البيت هو لرجل".
٤ ساقط من ح، وتنظر: طبقات فحول الشعراء ١٩٣ - ١٩٥.
٥ في ح "تذكير".
٦ في ح "ذلرت".
٧ في ح "الجمع".