284 · ص1371 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢٨٥ - وَقَرَّبْنَ بِالزُّرقِ الجَمَائِل بَعْدَما … تَقَوَّبَ عَنْ غِرْبَانِ أَوْراكِهَا الخَطْرُ ٢
هذا البيت لذي الرّمّة أيضًا ٣، استشهد به أبو عليّ، على أنّ "الجمائل": جمع جِمالٍ، قال في التذكرة: "جمعوا الجمع الكثير، كما جمعوا الجمع ٤ القليل، تأكيدًا للكثرة"، وذهب ٥ غيره إلى أنَّه جمعُ "جمالة"، تشبيهًا برسالة ورسائل.
وقوله ٦: "وقرَّبْن": يعني النّسوة التي حففن ٧ بِمَيّ. وبالزرق:
١ التكملة ١٦٧.
٢ هذا الشَّاهد لذي الرّمّة كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١/ ٥٦٦، والكامل ١/ ٤٣، وجمهرة اللّغة ١/ ٢٦٨، خلق الإنسان ٣٠١، والشيرازيات ٣٠٣، والمقتصد ٥٧٦، والمخصص ٧/ ٢٣، ١٤/ ١١٧، والمسلسل ٧٩، والقيسي ٨٢٦، وشرح شواهد الإيضاح ٥٥٧، وشواهد نحويَّة ١٤٨، وابن يعيش ٥/ ٧٦، واللّسان والتّاج (غرب - خطر - زرق). وفي الأصل "تقرب" في الموضعين، وهو تحريف.
٣ "أيضًا" ساقط من ح.
٤ "الجمع" ساقط من ح.
٥ في شواهد نحويَّة ١٤٨ " … وحكى ابن الأعرابي: إن الطّائفة من الجمالة، يقال لها: جُمالة وجَمالة بفتح الجيم وضمّها، وإذا ثبت ذلك فينبغي أن يحمل جمائل على أنه جمع واحد منهما، لأنّ جمع اسم الجمع أسهل من جمع الجمع الصَّحيح".
٦ في ح "قوله".
٧ "حففن" ساقط من ح، وفي الأصل "حفوا"، وفيهما "بمنى" وهو تحريف.