294 · ص1402 · ج2
وهو من أبيات "الكتاب" ١:
الحَرْبُ أوَّلُ مَا تَكُونُ فُتِيَّةً … تَسْعَى ببزتها لِكلِّ جَهُولِ
ويروى ٢: "بزينتها" والمعنى ٣: أنَّها تتصنّع أوّلًا وتخدع، ثُمَّ المخدوع آخرًا تصرع. وقوله: "دلالها" عندي، منتصب على المفعول معه؛ بالحمل على قوله: "مبذولة" أَيْ؛ مبذولة هي، يعني الرَّوادف مع الدّلال، ولا يُعْطف على "الرَّوادف"، لأنَّ الدّلال؛ الذي هو الغنج والشّكل، لا يلمس باليد] ٤.
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
٢٩٦ - ألَا إنّ جِيَرانِي العَشِيَّةَ رَائحُ … دَعَتْهُم دَوَاعٍ مِن هَوًى وَمَنَادِحُ ٦
هذا ٧ البيت لحَيَّان بن جبلة المحاربي جاهلي. استشهد به أبو عليّ
١ الكتاب ١/ ٤٠١.
٢ وهي رواية عيون الأخبار ١/ ١٢٧.
٣ "والمعنى" تكررت في الأصل.
٤ من قوله "أبوك" حتى "باليد" ساقط من ح.
٥ التّكملة ١٨٥.
٦ هذا الشَّاهد لحيان كما ذكر المصنِّف، وهو في النّوادر ٤٤٤، ومعاني القرآن ١/ ١٣٠، والزاهر ٢/ ٢٩٣، وشرح القصائد السّبع ٣٠٦، والمحتسب ٢/ ١٥٤، عبث الوليد ١٧٧، والمقتصد ٥٩٩، والبكري ١٧٣، والقيسي ٨٤، وشرح شواهد الإيضاح ٥٧٠، وشواهد نحويّة ١٥٧، والهمع ٢/ ١٨٢، والدرر ٢/ ٢٢٨.
٧ "هذا" ساقط من ح، وفيها "جلبة"، وهي متفقة مع النّوادر ٤٤٤، والبكري التّكملة ١٧٣، وشواهد نحويَّة ١٥٧، وفي الأصل "جيآن" و لم أعثر له على ترجمة.