192 · ص1058 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٩١ - فَرَّتْ يَهُودُ وَأَسْلَمَتْ جيرَانها … صَمِيّ لما فَعَلتْ يَهُودُ صَمَامِ ٢
[لم يقع هذا البيت منسوبًا، وذكر الهروي أنّه للأسود بن يعفر، وكذا ذكره ثعلب في أماليه وقد رأيته في شعره] ٣.
استشهد ٤ به أبو علي على أنَّه جعل "يهود" اسمًا ٥ للقبيلة فهي مؤنثة معرفة فلذلك ٦ لم يَصْرِفها، ولا يجوز إدخال "الألف واللّام" عليها مع هذا التَّأويل، وإنّما يجوز ذلك إذا جُمعت على حَدِّ "يَهُوديّ" فحينئذ ٧ تقول: اليهود إذا عَرَّفَت كما عرّفت ٨ الرّوم.
١ التكملة ١٢٥.
٢ هذا الشَّاهد للأسود بن يعفر، وهو في ديوانه ٦١، وابن سلام ١٤٩، ومجالس ثعلب ٥٢١، وجمهرة اللَّغة ١٠/ ١٠٣، وكتاب الشعر ٤، والعسكريات ٢٢٧، والمخصص ١٦/ ١٠٢، والمقتصد ٤٢٥، وشروح السقط ١٤١٥، والقيسى ٦٥٢، وشرح شواهد الإيضاح ٤٣٧، وشواهد نحويَّة ٧٠، والأشموني ٣/ ٨٢، والتنبيه والصحاح واللّسان (هـ و د) والأخير (صمم).
٣ ساقط من الأصل، وفي ح "ذكر الهروي … وكذا ذكره … وقد أريته في شعره لم يقع هذا البيت منسوبًا" والنّص مضطرب، كما ترى.
٤ في ح "واستشهد".
٥ في الأصل "اسم".
٦ في ح "لذلك".
٧ في ح "فتقول … ".
٨ "كما عرفت" ساقط من ح.