230 · ص1181 · ج2
ويمكن أنْ يكون "فِعِليلًا" ١، كالشِّمليل والزِحليل: يريد أنَّه هكذا ٢ ينبغي أن يكون مجراه في كلام العرب، [وقال أبو حنيفة: القسُّ: الذي يلي الإبل لا يفارقها] ٣.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
٢٢٩ - أَبَتْ أجَأٌ أَنْ تُسْلَمَ العَام جَارَهَا … فَمَنْ شَاء فَلْيَنْهَض لَهَا مِنْ مُقَاتلْ ٥
البيت لامرئ القيس، استشهد به أبو عليّ على تأنيث "أجَأ"؛ وهو ٦ أحد جبلي طيء المشهورين، [وثَمّ ثالث يُقَال له: العوجاء] ٧، وزعموا أنَّ "أجأ" كان رجلًا عاشقًا "لسلمى"، وكانت امرأة جميلة. فتحيلت العوجاء ٨، وكانت امرأة أيضًا، فجمعت بينهما، فاتبعهم بعل سلمى،
١ في ح "فعيلا" ويردّه ما بعده، والشمليل والزحليل: السريع.
٢ في ح "يريد أن هذا مجراه … ".
٣ ساقط من ح، وينظر تهذيب اللّغة ٨/ ٢٥٩.
٤ التكملة ١٣٩.
٥ هذا الشَّاهد لامرئ القيس كما ذكر المصنِّف وهو في ديوانه ٩٥، والمذكر والمؤنث ٤٨٣، والمقتصد ٤٥٦، والمخصص ١٦/ ٩، ١٧/ ٤٨، ومعجم ما استعجم ١/ ١٠٩، وشرح الأشعار الستة ١/ ٢٤٧، والقيسي ٧٢٩، وشرح شواهد الإيضاح ٤٨٩، والبلغة ٧٩، وشواهد نحويَّة ١٠١، ومعجم البلدان ١/ ٩٥، وشرح شواهد الشافية ٨٢، والتكملة والتاج (أجأ). وفي الأصل "العار" بدل "العام" وهو تحريف.
٦ في الأصل "وهي" ويردّه ما بعده.
٧ ساقط من ح.
٨ "العوجاء" ساقط من الأصل، وفي ح "العرجاء" وكلاهما وارد عند البكري ٩٣١، ٩٨، والعرجاء: أكمة أو هضبة أو ماء المزينة. والعوجاء: جبل تلقاء أجأ وسلمى.