295 · ص1406 · ج2
قال أبو الحجّاج: وما بعده إلى آخر البيت أسماء مواضع، وكلك يقتضي الكلام أن يكونَ "أَغْي" هنا موضعًا.
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢٩٧ - إنَّ مِن القَوْمِ مَوْجودًا خَلِيفتُه … وَمَا خَليفُ أَبي وَهْبٍ بموجودِ ٢
البيت لأوس بن حجر، كما ذكر أبو عليّ، واستشهد به، على جمعه اللّغتين، في خليفة وخليف. الخليف بمعنى: المستخلف، وكذلك الخليفة، والتَّاء زائدة لغير التَّأنيث. [قال أبو حاتم: ولذلك نزعها، وقال أبو عمر: قالوا: خليفة وخلفاء وخلائف] ٣.
وقبله ٤:
يَا عَيْنُ بَكَّى عَلَى عَمْرِو بْنِ مَسْعُودِ … أَهْلِ العَفَافِ وَأَهْلِ الحَزْمِ وَالجُودِ أوْدَى رَبيعُ الصَّعالِيك الأُولَى انْتَجعُوا … وَكُلُّ مَا فوقها مِنْ صَالح مُودِ المطعمُ الحيَّ والأَضَياف إنْ نَزَلوا … شَحْمَ السَّنَامِ مِن الكوم المقَاحيد
١ التّكملة ١٨٦.
٢ هذا الشَّاهد لأوس كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ٢٥، وأمالي اليزيدي ٥٦، والمقتصد ٦٠١، والمخصص ٣/ ١٣٤، وشرح الحماسة للتبريزي ٤/ ٢١٤، والقيسي ٨٤١، وشرح شواهد الإيضاح ٥٧٢، وشواهد نحويَّة ١٥٨، وابن يعيش ٥/ ٥٢، وشرح الشافية ٢/ ١٥٠، وشواهدها ١٣٩ - ١٤٠، واللَّسان والتاج (خلف).
٣ ساقط من ح.
٤ الديوان ٢٥، والبيتان الأخيران ساقطان من الأصل.