151 · ص884 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٥٠ - لَهَا أُذُنٌ حَشْرٌ وَذِفْرَى أَسيلَةٌ … وَخَدٌّ كَمرأةٍ الغَرِيبَةِ أَسْجَحُ ٢
البيت لذي الرَّمة، استشهد به أبو عليّ، على أنّ "ذِفْرَى" هنا غير منوّنة في رواية ثعلب، وهي أكثر اللّغتين، أن تكون ألَّفها للتَّأنيث، وهما ذِفْريان؛ وهما الحَيْدَان ٣ المكتنفان لِلنُّقرة في القفا عن يمين وشمال. ويُقال: بل هما العظمان الناشزان خلف الأذنين. ويقال لهذين العظمين: الخُشَّاوَان ٤ والخُشَشاوان.
[قال أبو الفتح في "شرح شعر أبي الطيّب": والجمع: ذَفَارٍ منوّن، وذَفَارَى مُمَال وغير مُمَالٍ، وكذلك قالت العرب: عَذَار وَعَذَارَى، وصَحَارٍ وَصَحَارَى، ومَدَارٍ ومَدَارى] ٥ ويُقال: أذنٌ حَشْرَةٌ ٦ وحَشْرٌ
١ التكملة ١٠٣.
٢ هذا الشّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٢١٧ وخلق الإنسان ٦٦ - ١٩٦، والمذكر والمؤنث ٢٥٦، والمبهج ١٠٩، والصاحبي ١٩٥، والمقاييس ٣/ ١٣٣، وتهذيب اللّغة ٤/ ١٢١، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣١٦، والمخصص ١٧/ ٣٣، والمقتصد ١/ ٣٤٢، والقيسي ٥٤٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٦٣، وابن يعيش ٤/ ٦٢، وشواهد نحوية ٣٢، والصحاح، والتنبيه، والأساس، واللّسان، والتاج (سجح) واللسان، والتاج (حشر).
٣ في ح "الجيّدان"، وينظر خلق الإنسان ٥٤.
٤ في الأصل وردت الكلمتان بالحاء، وينظر المصدر نفسه ٥٧.
٥ ساقط عن ح، وينظر الفسر.
٦ في ح "على التقديم والتأخير".