← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
333 · ص1536 · ج2
وقد تقدّم ١، وإنّما يريد هنا: حتّى إذا ما أمْسَيت النَّعامة، وأمْسَى الظليم، فأبدل من "الياءَيْن" فيهما ٢ "الجيم"، وهي متحرّكة بالفتح قَبْلَ قَلْبِها أَلِفًا، فظهرت الفتحة في "الجيم" في الموضعين؛ لَمَّا لم يكن حرفًا معتلًا. قال أبو الفتح ٣: "وهذا يدلُّ على اعتقاد الحركة في الواو والياء". وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا: ٣٣٥ - وَكِيْدَ ضِبَاعُ القُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي ٥ هذا صدر بيت لأبي خِرَاشٍ الهُذَلِيّ، استشهد به أبو عليّ، على أنَّه أَراد: "وكادَ ضِبَاع ٦ القُفِّ"، فنقل حركة "العين" هنا، مع الفاعل الغائب المظهر،
١ "وقد تقدّم" ساقط من ح، وكذلك "هنا"، وفيها "حتى إذا أمسيت الأتن وأمسى الحمار … ". ٢ في ح "في أمسيت وأمسى". ٣ ينظر سر الصناعة ١/ ١٧٧ - ١٧٨ ٤ التّكملة ٢٥٢. ٥ هذا الشَّاهد لأبي خراش الهذلي كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح أشعار الهذليين ١٢٢٠ برواية: فتقعد أو ترضى مكاني خليفة … وكاد خراش يوم ذلك ييتم ولا شاهد فيه على هذه الرِّواية، وقد ذكر السكري رواية المصنِّف. والشاهد في المقتصد ٩٣٦، والمنصف ١/ ٢٥٢، والقيسي ٨٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٦٢٨، وشواهد نحويّة ١٨٣، وابن يعيش ١٠/ ٧٢، والممتع ٤٣٩، والبحر المحيط ١/ ٨٨، واللّسان (كيد) والتاج (كود) وفيهما في (زول). ٦ "ضباع" ساقط من ح، و "بعت" غير واضحة فيها. وفي الأصل "ضياع".
→ prev 333 / 1579 next ←