333 · ص1536 · ج2
وقد تقدّم ١، وإنّما يريد هنا: حتّى إذا ما أمْسَيت النَّعامة، وأمْسَى الظليم، فأبدل من "الياءَيْن" فيهما ٢ "الجيم"، وهي متحرّكة بالفتح قَبْلَ قَلْبِها أَلِفًا، فظهرت الفتحة في "الجيم" في الموضعين؛ لَمَّا لم يكن حرفًا معتلًا. قال أبو الفتح ٣: "وهذا يدلُّ على اعتقاد الحركة في الواو والياء".
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
٣٣٥ - وَكِيْدَ ضِبَاعُ القُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي ٥
هذا صدر بيت لأبي خِرَاشٍ الهُذَلِيّ، استشهد به أبو عليّ، على أنَّه أَراد: "وكادَ ضِبَاع ٦ القُفِّ"، فنقل حركة "العين" هنا، مع الفاعل الغائب المظهر،
١ "وقد تقدّم" ساقط من ح، وكذلك "هنا"، وفيها "حتى إذا أمسيت الأتن وأمسى الحمار … ".
٢ في ح "في أمسيت وأمسى".
٣ ينظر سر الصناعة ١/ ١٧٧ - ١٧٨
٤ التّكملة ٢٥٢.
٥ هذا الشَّاهد لأبي خراش الهذلي كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح أشعار الهذليين ١٢٢٠ برواية:
فتقعد أو ترضى مكاني خليفة … وكاد خراش يوم ذلك ييتم
ولا شاهد فيه على هذه الرِّواية، وقد ذكر السكري رواية المصنِّف.
والشاهد في المقتصد ٩٣٦، والمنصف ١/ ٢٥٢، والقيسي ٨٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٦٢٨، وشواهد نحويّة ١٨٣، وابن يعيش ١٠/ ٧٢، والممتع ٤٣٩، والبحر المحيط ١/ ٨٨، واللّسان (كيد) والتاج (كود) وفيهما في (زول).
٦ "ضباع" ساقط من ح، و "بعت" غير واضحة فيها. وفي الأصل "ضياع".