146 · ص856 · ج1
وهذا البيت من قصيدة طويلة للأعشى يُفضِّلُ فيها عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر على ابن ١ عمّه عَلْقَمَة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وكان الأعشى مع عامرٍ، والحطيئة مع علقمة وخبرهما في منافرتهما مشهور ٢، فأغنانا عن ذكره هنا.
وبعده ٣:
وَلَسْتَ في الأَثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍ … وَلَا أَبي بَكْرٍ ذَوي النَّاصِرِ
هُمْ هَامَةُ الحَيّ إذا حُصِّلُوا … مِنْ جَعْفَرٍ في السُّؤدَدِ القاهِرِ] ٤
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
١٤٥ - فإِنَّا رأينا العِرْضَ أَحوَجَ سَاعةً … إلى الصَّوْنِ مِنْ رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ ٦
١ في الأصل "بن".
٢ ينظر في الأغاني ١٦/ ٢٨٣ - ٢٩٧، والشريشي ٣/ ٢٨٧ - ٢٨٦.
٣ الديوان ١٩٣.
٤ من قوله "والعامل" حتَّى "القاهر" ساقط من ح.
٥ التكلمة ٦٧.
٦ هذا الشّاهد لأوس كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٢١، والحجة ١/ ١٨، والحلبيات ١٧٩، والعضديات ٢٩، والشيرازيات ٢٣، والتنبيه ١١٨، والوساطة ٣١١، والمخصص ١٦/ ٨٦، والمقتصد ١/ ٣٢٧، والقيسي ٥٢٩، وشرح شواهد الإيضاح ٣٥٢، وشواهد نحوية ٢٨، وابن يعيش ٦/ ١٠٤، والخزانة ٨/ ٢٦٣، واللّسان والتاج (سهم - صون). وفي ح "وجدنا".