← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
28 · ص321 · ج1
[وأنشد أبو علي] ١: ٢٨ - فلولا رَجاءُ النَّصرِ منْكَ ورَهبَةٌ … عقابَك قدْ صاروا لنا كالمواردِ ٢ هذا البيت غير معروف قائله، واستشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه، من إعمال المصدر المنوّن وهو "رهبة"، ونصب قوله "عقابك". والرَّهبة: الخوف. والموارد هنا: الطرق، واحدتها: مَوْرِدهٌ، قال الرَّاعي: مَوارِدُ منها مُستقيمٌ وجائرُ وقد يعني ٣ به: مقاصد المياه واحدها: مَوْردٌ، قال طَرَفةُ ٤: بكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ "ولولا" هذه هي التي تدلّ على ٥ امتناع الشيء لوجود غيره "ورجاء" مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف أبدًا؛ للدلالة عليه لما طال الكلام بالجواب، وهو ٦ أيضًا مصدر مضاف إلى المفعول الذي هو "النصر"، والفاعل محذوف من اللّفظ، [معتقد في النية؛ لأنه مفهوم بما اقترن به من
١ ساقط من الأصل. وينظر: الإيضاح ١٥٦. ٢ الشاهد في الكتاب ١/ ١٨٩، وشرح أبياته ١/ ٣٩٣، والبغداديات ٣٦٧، والأعلم ١/ ٩٧، والإفصاح ٣٥٩، والمقتصد ١/ ٥٥٦، والقيسي ١٧٠، وشرح شواهد الإيضاح ١٢٩، وابن يعيش ٦/ ٢٦١، والكوفي ٢٨، ويس ٢/ ٤٦٣. ٣ في ح "يريد بها". ٤ الديوان ٢٢ وهذا عجز بيت صدره: وعينان كالما ويتين استكنتا ٥ في ح "معناها امتناع لوجود غيره". ٦ في ح "والرجاء".
→ prev 28 / 1579 next ←