36 · ص358 · ج1
وأنشد أبو علي ١ أيضًا:
٣٦ - فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ العقيقُ وأهلُه … وهَيهاتَ خِلٌّ بالعقيق نواصله ٢
هذا البيت نسب في "الموعب" لابن التياني، لقيس مجنون بني عامر، والصحيح أنه لجرير.
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "هيهات" ٣ من الأسماء التي سمّيت بها الأفعال في الخبر.
قال ٤ أبو عليّ في "التذكرة": من فتح "هيهات" ٥ فكسر يَعني "التاء"؛ لتكون كسرتها في جمعه بمنزلة ٦ ما كان الواحد منه منصوبًا، أيْ، ليعتدل المثالان في الموضعين، بأنْ تكسر تاء "هيهات" في موضع الفتحة، كما تكسر في موضع النصبة، قال ٧: وقول من أفرد أوجه؛ لأنه اسم سمّي
١ الإيضاح ١٦٥.
٢ هذا الشاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته وصحّح نسبته لجرير وهو في ديوانه ٩٦٥، والنقائض برواية "أيهات" في المواضع الثلاثة. وهو في معاني القرآن ٢/ ٢٣٥، والمذكر والمؤنث ١٧٣، وشرح القصائد السبع ٤٤٠، والعسكريات ٤٧، والخصاص ٣/ ٤٢، والقيسي ١٩٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٤٣، وابن يعيش ٤/ ٣٥، والمقرب ١/ ١٣٤، والقرطبي ١٢/ ١٢٢، والعيني ٣/ ٢٧، ٤/ ٣١١.
٣ في ح "هيهاة".
٤ "قال" ساقطة من الأصل.
٥ في ح والأصل "هيهاتَ".
٦ في ح "بمنزلتها كان".
٧ تنظر: العسكريات ١١٢ - ١١٧، وكتاب الشعر ١٦٤، ١٧٦ - ١٧٧، والبصريات ٨٢٣.