173 · ص38 · ج2
وقال الترمذي في كتاب «العلل» ١: سألت البخاري، فقال: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس [وثوبان]، فقلتُ: وما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح، لأن يحيى بن أبي كثير ٢ روى عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان، وعن أبي الأشعث عن شدّاد، الحديثين جميعًا.
فقد حكم البخاري بصحة حديث ثوبان وشداد.
١٤ - الرخصة في ذلك
٢١٦/ ٢٢٦٨ - عن عكرمة عن ابن عباس: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم».
وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي ٣. ولفظ الترمذي: «احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم صائم».
٢١٧/ ٢٢٦٩ - وعن مِقْسَم عن ابن عباس: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم محرم».
وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه ٤، وقال الترمذي: حسن صحيح.
١. (ص ١٢٢) وما بين الحاصرتين مُستدرَك منه.
٢. في الأصل والطبعتين: «يحيى بن سعيد» تحريف.
٣. أبو داود (٢٣٧٢)، والبخاري (١٩٣٨، ١٩٣٩)، والترمذي (٧٧٥) وصحّحه، والنسائي في «الكبرى» (٣٢٠٢ - ٣٢٠٥).
٤. أبو داود (٢٣٧٣)، والترمذي (٧٧٧) وصحّحه، والنسائي في «الكبرى» (٣٢١١ - ٣٢١٥) وأعلّها، وابن ماجه (١٦٨٢). وسيأتي الكلام عليه.