446 · ص397 · ج3
الرابع: الأمر به.
ولا ريب في إثبات واجبات كثيرة بدون هذه الطرق، والله تعالى أعلم.
٢٢ - باب ما يقول إذا أصبح وأمسى
٦٤٣/ ٤٩٠٣ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا أصبح: «اللهم بكَ أصْبَحنا، وبك أمسينا، وبك نَحْيَا وبك نموتُ، وإليك النشور. وإذا أمسَى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور».
وأخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي ١، وحسنّه.
قال ابن القيم - رحمه الله -: [لفظ الترمذي: عن أبي هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلِّم أصحابه يقول: «إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا ٢ وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور». وقال: حسن صحيح ٣. وإسناده على شرط مسلم، رواه جماعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة] ٤.
ولفظ النسائي فيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أصبح: «اللهم بك
١ أبو داود (٥٠٦٨)، والترمذي (٣٣٩١)، والنسائي في «الكبرى» (٩٧٥٢، ١٠٣٢٣)، وابن ماجه (٣٨٦٨).
٢ «وبك أصبحنا» سقط من (هـ)، وواستُدرك من «الجامع».
٣ الذي في «جامع الترمذي» المطبوع، ونسخة الكروخي الخطية، و «تحفة الأشراف» (٩/ ٤٠٨): «حسن» فقط.
٤ ما بين الحاصرتين من (هـ)، ولم يذكره المجرّد ولا أشار إليه.