178 · ص67 · ج2
قال ابن القيم - رحمه الله -: وقد روى البيهقي ١ من حديث فَضالة بن عُبَيد قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائمًا فقاء فأفطر، فسئل عن ذلك فقال: «إني ٢ قِئت».
وروى أيضًا ٣ عن ابن عمر موقوفًا عليه: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء». قال: وعن أبي هريرة مثله ٤، وروي مرفوعًا، والحفاظ لا يرونه محفوظًا ٥.
١٧ - باب القُبلة للصائم
٢٢٣/ ٢٢٧٧ - عن الأسود وعلقمة عن عائشة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ وهو صائم، ويُباشِر وهو صائم، ولكنه كان أمْلَكَ لإِرْبه».
وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ٦ جمعًا وإفرادًا. وأخرجه ابن ماجه ٧ من حديث القاسم بن محمد عن عائشة.
٢٢٤/ ٢٢٧٨ - وعنها قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ في شهر الصوم».
١. «السنن الكبرى» (٤/ ٢٢٠). وأخرجه أحمد (٢٣٩٦٣) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق التُّجيبي، عن حَنَش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد. وهذا إسناد جيّد، رجاله ثقات.
٢. في الأصل: «بأني»، ولعله تصحيف ما أثبت من «السنن الكبرى».
٣. (٤/ ٢١٩). وهو في «الموطأ» (٨٤٠) عن نافع، عن ابن عمر.
٤. سبق الكلام عليه.
٥. لفظ البيهقي بعد أن رواه بسنده: «وبعض الحفاظ لا يراه محفوظًا».
٦. أبو داود (٢٣٨٢)، والبخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦/ ٦٥، ٦٦)، والنسائي في «الكبرى» (٣٠٧٢ - ٣٠٩٦).
٧. برقم (١٦٨٤).