← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
1124 · ص86 · ج4
عن أم العلاء فذكرته. وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري إلا أن المنذري قال في الترغيب: "حسن". • عن فاطمة الخزاعية، وكانت قد أدركت عامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من الأنصار، وهي وجعة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف تجدينك؟ " فقالت: بخير يا رسول الله، وقد بَرَّحت بي أم ملدم -تريد الحُمَّي- فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اصبري، فإنها تُذهب من خبث الإنسان كما يُذْهب الكير من خبث الحديد". صحيح: رواه عبد الرزاق (٣٠٣٠٦) ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٤٠٥) عن معمر، عن الزهري، قال: حدثتني فاطمة الخزاعية، فذكرت الحديث. قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٠٧): "رجاله رجال الصحيح". وفاطمة الخزاعية ليست صحابية، ولكنها تروي عن الصحابة، وجهالة الصحابة لا تضر. وقول الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح" ليس بصحيح، فإن فاطمة ليست من رواة الصحيح. ١٣ - باب عيادة النساء الرجالَ إذا أُمن من الفتنة • عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وُعِك أبو بكر وبلال. قالت: فدخلت عليهما فقلت: يا أبتِ! كيف تَجِدُك؟ ويا بلال! كيف تَجِدُك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذتْه الحُمَّى يقول: كل امرئٍ مُصبَّحٌ في أهله ... والموت أدنى من شِراك نعله وكان بلال إذا أُقْلِع عنه يرفَعُ عَقيرتَه فيقول: ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً ... بوادٍ وحولي إذْخِرٌ وجَليلُ وهل أَرِدَنْ يومًا مِياهَ مجِنَّةٍ ... وهل يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ قالت عائشة: فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتُه فقال: "اللَّهم! حَبِّبْ إلينا المدينة كحبِّنا مكة أو أشدَّ وصَحِّحْها وبارِكْ لنا في صاعِها ومدَّها وانقُل حمَّاها فاجعلها بالجحفة". متفق عليه: رواه مالك في كتاب الجامع (١٤) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. ورواه البخاري في المناقب (٣٩٢٦)، وفي كتاب المرضى (٥٦٥٤) من طريقين عن مالك به مثله.
→ prev 1124 / 8687 next ←