← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
847 · ص62 · ج10
وهذا من روايته عن أبيه. ١٣ - باب الحثّ على تعاهد القرآن واستذكاره • عن أبي موسى الأشعري عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتا من الإبل في عقلها". متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠٣٣) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩١: ٢٣١) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره. وفي البخاريّ: "لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها". • عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقَّلَة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت". متفق عليه: رواه مالك في القرآن (٦) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره. ورواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠٣١) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٨٩: ٢٢٦) كلاهما من طريق مالك به. وقوله: "المعقّلة" هي المشدودة بالعقال. • عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تعلَّموا كتاب اللَّه، وتعاهدوه وتغنَّوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتا من المخاض في العقل". صحيح: رواه أحمد (١٧٣١٧) وابن أبي شيبة (٨٦٦٠)، وصحّحه ابن حبان (١١٩) والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٠) كلهم من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: فذكره. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٦٩): "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح". قوله: "تعاهدوا" أي: حافظوا عليه بالمداومة على تلاوته. وقوله: "تغنّوا به" أي: اقرؤوه بالصوت الحسن. وقوله: "تفلُّتا" أي: فرارا من الصدور. وقوله: "المخاض" هي الحوامل من النوق. وفي معناه عن أنس بن مالك، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده فهو أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل المعقَّلَة إلى أعطانها". رواه الطبرانيّ في الأوسط (٣٤٧٥ - مجمع البحرين-) عن أحمد (هو ابن يحيى بن زهير التستري)، ثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، ثنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.
→ prev 847 / 8687 next ←