← المكتبة ▭ 1 page
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
2009 · ص161 · ج11
صحيح: رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (٥٩١) عن داود بن رُشيد، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي عمار - اسمه شدَّاد بن عبد الله -، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: فذكره. • عن عائشة قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سَلَّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهم! أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام". صحيح: رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (٥٩٢) من طرق عن أبي معاوية، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، قالت: فذكرته. • * * ٥٦ - تفسير سورة الواقعة وهي مكية، وعدد آياتها ٩٦ ١ - باب قوله: {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)} أي حركت تحريكا شديدا، فاهتزت واضطربت بكاملها، وهذا كقوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: ١]. ٢ - باب قوله: {وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)} أي يشتهون يقال: "تخيرت الشيء" إذا أخذت خيره. • عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال: "هل رأى أحد منكم رؤيا؟ " قال: فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه. قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله! رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت وجبة، ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا قد جيء بفلان ابن فلان وفلان ابن فلان. حتى عدت اثني عشر رجلا - وقد بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية قبل ذلك - قالت: فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم. قالت: فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ - أو قال: إلى نهر البيدح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر. قالت: ثم أتوا بكراسي من ذهب، فقعدوا عليها، وأتي بصحفة - أو كلمة نحوها - فيها بسر، فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق إلا أكلوا من فاكهة ما
2010 · ص161 · ج12
• عن أنس قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اعمل للَّه رأي العين كأنك تراه، فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، وأسبغ طهورك إذا دخلت المسجد، واذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل يذكر الموت في صلاته لحريٌّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل ما يعتذر منه". حسن: رواه البيهقي في الزهد الكبير (٥٢٧)، والديلمي في مسند الفردوس كما ذكره السخاوي في مقاصد الحسنة (ص ١٤٤ رقم ٢٧٥) كلاهما من طريق أبي عاصم، حدّثنا شبيب بن بشر، حدّثنا أنس بن مالك، فذكره. وإسناده حسن من أجل شبيب بن بشر فإنه حسن الحديث. وحسّنه أيضًا ابن حجر كما نقل عنه السخاوي. • عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: "إنك لن تدع شيئًا للَّه، إلا بدّلك اللَّه به ما هو خير لك منه". صحيح: رواه وكيع بن الجراح في الزهد (٣٥٦) -وعنه أحمد (٢٣٠٧٤)، وهنّاد بن السري في الزهد (٩٣٨) - عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا: فذكراه. وإسناده صحيح. ١٥ - باب حديث أبي اليسر وجابر بن عبد اللَّه في الزهد والرقاق • عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بُردة ومَعَافري، وعلى غلامه بُردة ومَعَافري، فقال له أبي: يا عم! إني أرى في وجهك سفعةً من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحراميّ مال، فأتيت أهله فسلّمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جَفْر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتَك فدخل أريكة أمّي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا واللَّه أحدثك ثم لا أكذِبُك، خشيت واللَّه أن أحدثك فأكذِبَك، وأن أعدك فأُخلفك، وكنتَ صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكنتُ واللَّه معسرا، قال: قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاءً فاقضني،
→ prev 2009–2010 / 8687 next ←