← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
2067 · ص166 · ج12
- قوله: "شنق لها": يقال: شنقها وأشنقها أي كففها بزمامها وأنت راكبها. - قوله: "فَشَجتْ": يقال: فشَج البعير إذا فرج بين رجليه للبول. - قوله: "ذباذب": واحدها ذِبذِب، سميت بذلك لأنها تتذبذب على صاحبها إذا مشى -أي أنها تتحرك وتضطرب-. - قوله: "فنكستها": أي قلبته، ومنه قيل: ولد منكوس، إذا خرج رجلاه قبل رأسه. - قوله: "تواقصت عليها": أي أمسكت عليها بعنقي وحنيته عليها لئلا تسقط. - قوله: "فاشدده على حقوك": هو معقد الإزار، المراد هنا: أن يبلغ السرة. - قوله: "وكنا نختبط بقسيّنا": معنى نختبط نضرب الشجر ليتحات ورقه فنأكله. والقسي جمع قوس. - قوله: "حتى قرحت أشداقنا": أي تجرحت من خشونة الورق وحرراته. - وقوله: "ننعشه": أي نرفعه ونُقيمه من شدة الضعف والجهد. - قوله: "واديا أفيح": أي واسعا. - قوله: "كالبعير المخشوش": هو الذي يجعل في أنفه خشاش. وهو عود يجعل فى أنف البعير إذا كان صعبا، ويشد فيه حبل ليذل وينقاد. - قوله: "بالمنصف": هو نصف المسافة. - قوله: "فخرجت أحضر": أي أعدو وأسعى سعيا شديدا. - قوله: "فحانت مني لفتة": اللفتة النظرة إلى جنب. - قوله: "وحسرته": أي أحددته. - قوله: "فانذلق": أي صار حادا. - قوله: "أن يُرفّه عنهما": أي يخفف. - قوله: "في أشجاب له": الأشجاب جمع شجْب وهو السقاء الذي قد أخلق وبلى وصار شنّا. - قوله: "حمارة": هي أعواد تعلق عليها أسقية الماء. - قوله: "عزلاء": هي فم القربة. - قوله: "لشربه يابسه": معناه أنه قليل جدًّا. - قوله: "ويغمزه بيديه": أي يعصره. - قوله: "سِيف البحر": أي ساحله. - قوله: "فزخر البحر": أي علا موجه. - قوله: "فأورينا": أي أوقدنا.
→ prev 2067 / 8687 next ←