← المكتبة ▭ 1 page
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
371 · ص23 · ج1
المؤلفة في الحديث وأصوله، وهو حصّل القراءة والسماع والإجازة عن المحدث الفقيه أحمد اللَّه القرشي الدهلوي، عن السيد نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده من جهة الأم الشاه عبد العزيز الدهلوي، عن أبيه الشاه ولي اللَّه الدهلوي بإسناده المذكور في كتابه "الإرشاد إلى مهمات الإسناد". ٤ - إجازة الشيخ عبد الغفار حسن الرحماني رحمه اللَّه تعالى لقد أجازني الشيخ عبد الغفار حسن الرحماني وهو قد أخذ الإجازة قراءة وسماعا عن الشيخ أحمد اللَّه الدهلوي، عن السيد نذير حسين الدهلوي، عن الشاه إسحاق الدهلوي، عن الشاه عبد العزيز، عن الشاه ولي اللَّه، عن محمد ابن إبراهيم أبي طاهر المدني، عن إبراهيم بن الحسن الكردي، عن أحمد بن محمد القشاشي، عن أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن محمد بن أحمد الرملي، عن زكريا الأنصاري، عن أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، عن عبد الرحيم بن حسين العراقي، عن أحمد بن أبي طالب الحجار، عن حسين بن مبارك الزبيدي، عن عبد الأول بن عيسى السجزي، عن عبد الرحمن بن مظفر الداودي، عن عبد اللَّه بن أحمد السرخسي، عن محمد بن يوسف الفربري، عن أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري. قال شيخنا عبد الغفار الرحماني: وشيخه أحمد اللَّه الدهلوي قد أخذ الإجازة أيضًا عن حسين بن محسن الأنصاري، عن أحمد بن محمد بن علي، عن محمد ابن علي الشوكاني، عن عبد القادر الكوكباني، عن سليمان بن يحيى، عن أحمد ابن محمد شريف الأهدل، عن عبد اللَّه بن سالم البصري، عن إبراهيم بن حسن الكردي، وباقي السند كالسند المذكور أولا. ٥ - إجازة الشيخ القاضي محمد الحافظ بن موسى حميد القاضي بمحكمة المدينة المنورة رحمه اللَّه تعالى لقد أجازني القاضي محمد الحافظ بن موسي حميد عام (١٤١٦ هـ) وهو أحد المدرسين بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة النبوية منذ عام (١٣٥٤ هـ) حتى عام (١٣٧٤ هـ)، ثم عُيّنَ قاضيا بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة مع قيامه بالتدريس في المسجد النبوي الشريف إلى أن بلغ قاضي تمييز كما ذكره رحمه اللَّه تعالى
372 · ص23 · ج2
الحلم بالتّحلّم، ومن يتحرَّ الخير يعطه، ومن يتوقَّ الشَّر يوقه". حسن: رواه الخطيب في تاريخه (١٠/ ١٨٥) عن علي بن أحمد الرّزاز، حدّثنا عبد الصمد بن علي الطَّستي، حدّثنا أحمد بن بشر بن سعد المرثدي، حدّثنا سعد بن زنبور، حدّثنا إسماعيل بن مجالد، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده حسن، من أجل علي بن أحمد الرزاز، وإسماعيل بن مجالد، فهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات. وفي الباب ما روي عن معاوية بن أبي سفيان، قال -وهو يخطب على المنبر- سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يا أيها النّاس إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتّفقّه، ومن يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما يخشى اللَّه من عباده العلماء، ولن تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين، لا يبالون من خالفهم، ولا من ناوأهم حتى يأتي أمر اللَّه وهم ظاهرون". رواه البيهقيّ في المدخل (٣٥٢)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (١٢) كلاهما من حديث أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصمّ، أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، قال: أخبرني محمد بن شعيب بن شابور، عن عتبة بن أبي حكيم الهمداني، عن مكحول، أنه حدّثه عن معاوية بن أبي سفيان، فذكر الحديث. وإسناده حسن من أجل عتبة بن الحكيم الهمداني فإنه حسن الحديث، ولبعض فقراته شواهد صحيحة، إلّا أنّ علّته أن مكحولًا لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان كما قال أبو حاتم. وفي الباب أيضّا ما رُوي عن أبي الدّرداء. رواه الخطيب (٦/ ٤٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٧٤)، وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة (٢١٠) إلى الطبراني في الكبير، والعسكريّ أيضًا، كلّهم من طريق محمد بن الحسن بن يزيد الهمداني. قال أبو نعيم: "غريب من حديث الثوريّ عن عبد الملك، تفرّد به محمد بن الحسن". وقال السّخاويّ في "المقاصد الحسنة": "محمد بن الحسن كذاب، ورواه البيهقي في المدخل من جهة أخرى موقوفًا على أبي الدرداء". قلت: وفاته حديث أبي هريرة، فلم يذكره. ١٧ - باب ما جاء في فضل العالم على العابد • عن أبي أمامة الباهليّ، قال: ذُكر لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلان أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم". ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ اللَّه وملائكته، وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلُّون على معلِّم النّاس الخير".
→ prev 371–372 / 8687 next ←