← المكتبة ▭ 1 page
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
5985 · ص500 · ج9
ولذلك صحّح الحافظ ابن حجر الموقوف في الفتح (٩/ ٥٦٥). ٤ - باب على المسلم أن يسأل الله في دعائه الفردوس الأعلى • عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها". فقالوا: يا رسول الله! أفلا نبشر الناس؟ قال: "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، - أراه - فوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة". صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٧٩٠) عن يحيى بن صالح، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة فذكره. وقوله: "أو جلس في أرضه التي وُلد فيها" أي في بيته مع نية الجهاد ولكنه منعه عذر شرعي فهو لا يكون محروما من أجر الجهاد وإن كان للمجاهدين درجات في الجنة. ٥ - باب الترغيب في سؤال العافية • عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: قام رسول الله في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر ثم قال: "عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة". الحديث. صحيح: رواه ابن ماجه (٣٨٤٩)، وأحمد (٥، ١٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٧٩ - ٨٨٣) وصحّحه ابن حبان (٩٥٢)، والحاكم (١/ ٥٢٩) كلهم من طرق، عن أوسط البجلي فذكره. وإسناده صحيح. وصحّحه الحاكم. ورواه أحمد (٦) من طريق معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، رفاعة بن رافع، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم سري عنه، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذا القيظ عام الأول: "سلوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى". • عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمه العباس: "يا عم! أكثر الدعاء بالعافية". حسن: رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٣٠ - ٣٣١)، والحاكم (١/ ٥٢٩) كلاهما من طريق
5986 · ص500 · ج10
وإسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع الصائغ مشهور بكنيته. وفي شأن يأجوج وماجوج أحاديث كثيرة مذكورة في أشراط الساعة. ٩ - باب قوله: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (٩٩)} قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} الصور قرن ينفخ فيه، وقد التقم الملك الموكل بالنفخ القرن ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه، كما جاء ذلك في الحديث. • عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما الصور؟ " قال: "قرن ينفخ فيه". صحيح رواه أبو داود (٤٧٤٢)، والترمذي (٣٢٤٤، ٢٤٣٠)، وأحمد (٦٥٠٧)، وصحّحه ابن حبان (٧٣١٢)، والحاكم (٢/ ٤٣٦) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شفاف، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر الحديث، واللفظ للترمذي. قال الترمذي في الموضع الأول: "هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سليمان التيمي". وفي الموضع الثاني: "حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث سليمان التيمي". وفي بعض النسخ عكس ما ذكرته. وإسناده صحيح. • عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أُنعم وصاحب الصور قد التقم، وحنا جبهته ينتظر، متى يؤمر أن ينفخ؟ ". قيل: قلنا: يا رسول الله! ما نقول يومئذ؟ قال: "قولوا، حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا". صحيح: رواه أبو يعلى (١٠٨٤) عن عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، فذكر الحديث. وإسناده صحيح. وصحّحه ابن حبان (٨٢٣) من وجه آخر عن عثمان بن أبي شيبة به. وأخرجه الحاكم (٤/ ٥٥٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي يحيى التيمي، عن الأعمش به، إلا أنّ إسماعيل ضعيف. ١٠ - باب قوله: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (١٠٠)} • عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يؤتى بجهنم يومئذ، لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها". صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٤٢) عن عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود قال: فذكره.
→ prev 5985–5986 / 8687 next ←