3319 · ص224 · ج4
لأريتُكم قبرَه، عند الكثِيب الأحمَرِ" ١.
وقال عمر: "اللهم، ارزقنِي شهادةً في سبيلكَ، واجعَلْ موتي في بلدِ رسولك". متفق عليهما ٢.
(و) يستحب - أيضًا - الدفن فيـ(ــما كثر فيه الصالحون) لتناله بركتهم؛ ولذلك التمس عمر الدفن عند صاحبيه، وسأل عائشة حتى أذنت له ٣.
(ويحرم قطع شيء من أطراف الميت، وإتلاف ذاته، وإحراقه) لحديث: "كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ عظمِ الحيِّ" ٤، ولبقاء حرمته
١ رواه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب ٣٢، حديث ٣٤٠٧، ومسلم في الفضائل، حديث ٢٣٧٢.
٢ البخاري في فضائل المدينة، باب ١٢، رقم ١٨٩٠، ولم نقف عليه عند مسلم.
٣ رواه البخاري في الجنائز، باب ٩٦، رقم ١٣٩٢، وفي فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب ٨، رقم ٣٧٠٠، عن عمرو بن ميمون الأودي في قصة شهادته - رضي الله عنه -.
٤ أخرجه أبو داود في الجنائز، باب ٦٤، حديث ٣٢٠٧، وابن ماجه في الجنائز، باب ٦٣، حديث ١٦١٦، وعبد الرزاق (٣/ ٤٤٤) حديث ٦٢٥٦ - ٦٢٥٨، وإسحاق بن راهويه حديث ١٠٠٦، وأحمد (٦/ ٥٨، ١٠٥، ١٦٨ - ١٦٩، ٢٠٠، ٢٦٤), وابن الجارود حديث ٥٥١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣/ ٣٠٨، ٣٠٩) حديث ١٢٧٣، ١٢٧٤، ١٢٧٥، ١٢٧٦، وابن حبان "الإحسان" (٧/ ٤٣٧) حديث ٣١٦٧، وابن عدي (٣/ ١١٨٩)، والدارقطني (٣/ ١٨٨، ١٨٩)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٨٦)، وفي الحلية (٧/ ٩٥)، وتمام ( ٢/ ١١١ ) حديث ٥٠٧، وابن حزم في المحلى ( ١١/ ٤٠ )، والبيهقي ( ٤/ ٥٨ )، وابن عبد البر في التمهيد ( ١٣/ ١٤٣ )، والخطيب في تاريخه ( ١٢/ ١٠٦ ، ١٣/ ١٢٠) عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٥٠)، ومالك في الموطأ (١/ ٢٣٨) =