← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
6897 · ص472 · ج12
صريحًا في الظِّهار، و (ما نواه به) وكذا نداؤها له: يا أخاها ونحوه. (وإن قال) لامرأته: (أنتِ عندي) كأمِّي، أو مثل أمِّي (أو) قال: أنتِ (منِّي) كأمِّي، أو مثل أمِّي (أو) قال: أنتِ (معي كأمِّي، أو مثل أمّي) كان مظاهرًا (أو) قال: (أنتِ عليَّ كأمِّي، كان مظاهرًا) لأنه شبَّه امرأته بأمِّه، أشبه ما لو شبَّهها بعضوٍ من أعضائها، وسواء نوى به الظِّهار، أو أطلق؛ لأنه الظاهر من اللفظ. (وإن قال: أردت: كأمِّي في الكرامة؛ قُبِلَ حكمًا) لأنه ادَّعى بلفظه ما يحتمله، فَقُبِلَ. (و) إن قال: (أنتِ كظهر أُمي طالق؛ وقع الظِّهار والطلاق معًا) لأنه أتى بصريحهما، وسواء كان الطلاق بائنًا أو رجعيًّا (و: أنتِ طالق كظهر أمِّي؛ طَلَقت) لأنه أتى بصريح الطلاق (ولم يكن ظِهارًا) جزم به في "الشرح"؛ لأنه أتى بصريح الطلاق أولًا، وجعل قوله: "كظهر أمِّي" صفةً له، فأشبه ما لو نوى به تأكيده (إلا أن ينويه) أي: الظِّهار، وجعلها في "المنتهى" كالتي قبلها. (فإن نواه) أي: الظِّهار (وكان الطلاق بائنًا؛ فكالظهار من الأجنبية؛
= (٧/ ١٥٢، ٨/ ٤٦٩) حديث ١٢٥٩٥، ١٥٩٣٠، والبيهقي (٧/ ٣٦٦)، من طرق عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي. قال المنذري في مختصر السنن (٣/ ١٣٦): هذا مرسل. وأخرجه أبو داود -أيضًا- في الطلاق، باب ١٦، حديث ٢٢١١، والبيهقي (٧/ ٣١٦)، من طريق عبد السلام بن حرب، عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه. ثم قال أبو داود: ورواه عبد العزيز بن المختار، عن خالد، عن أبي عثمان، عن أبي تميمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ورواه شعبة، عن خالد، عن رجل، عن أبي تميمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال المنذري (٣/ ١٣٦): وذكر أبو داود ما يدل على اضطرابه.
→ prev 6897 / 7407 next ←