← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
75 · ص10 · ج1
الشيء. وقوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} ١ قال: مقربة لهم، ومن ذلك رفعته إلى السلطان، ومصدره الرفعان بالضم. (أهله) أي: حمَلَتَهُ (العاملين به) أي: بالعلم الشرعي كالتفسير، والحديث، والفقه، فأل في العلم للعهد الشرعي أو للجنس. والمراد غير الحرام، - على ما يأتي تفصيله في الجهاد. (المتقين) أي: الذين وقوا أنفسهم ما يضرهم في الآخرة، والتقوى مراتب: توقي العذاب المخلد بالتبري من الشرك. قال تعالى: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} ٢ ٣. وتوقي ما يؤثم من فعل أو قول حتى الصغائر عند قوم وهو المتعارف بالتقوى في الشرع. ومنه قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا} ٤. وتوقي ما يشغل السر عن الحق، والتبتل إليه بشراشره ٥ وهو التقوى الحقيقي المطلوب بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} ٦.
= دافعة أقبلت على المدينة من العضد - وشيئًا آخر قاله - إلا لمنشد ضالة، أو عصا لحديدة ينتفع بها. والصواب ما جاء في رواية الزبير بن بكار بلفظ: كل دافعة دفعت علينا .. ، ورواية عبد الرزاق بنحوه وإن وقع فيها بعض التحريف. ومدار هذا الحديث عند الجميع على حرام بن عثمان الراوي عن جابر، وهو متروك. انظر: ترجمته في المغني في الضعفاء للذهبي (١/ ١٥٢)، واللسان لابن حجر (٢/ ٣٩٤)، وانظر كتاب "الأحاديث الواردة في فضائل المدينة". ١ سورة الواقعة، الآية: ٣٤. ٢ سورة الفتح، الآية: ٣٦. ٣ وهي لا إله إلا الله (ش). ٤ سورة الأعراف، الآية: ٩٦. ٥ الشراشر في اللغة تطلق على معان منها: النفس، والمحبة، وجميع الجسد كما في القاموس ص ٥٣٢. ٦ سورة آل عمران، الآية: ١٠٢.
→ prev 75 / 7407 next ←