← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
193 · ص152 · ج1
وقال الفرّاء: شَعْرٌ مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِك: وهو الكثيف المجْتَمِع. وقال ابن فارِس: اللام بدل من الراء. واعْلَنْكسَ الشيء: إذا تردَّدَ. وقال غيره: المُعَلْكِس: المُعْلَنْكِس. علهس ابن عبّاد: عَلْهَسْتُ الشيء: مارَسْتُهُ بشِدَّةٍ. عمرس العَمَرَّس - مثال العَمَلَّس -: القوي الشديد من الرِجال. وقال ابن فارِس: هذا مِمّا زيدَت فيه العَيْن، وإنَّما هو من الشيء المَرِس وهو الشديد الفَتْلِ. وسَيْرٌ عَمَرَّس وعَمَرَّد: أي شديد. ووِرْدٌ عَمَرَّس: أي سريع. والعَمَرَّس من الجِبال: الشّامِخ الذي يَمْتَنِع أن يُصْعَدَ إليه. والعَمَرَّس: الشَّرِس الخُلُق القَوِيّ. قال: ويوم عَمَرَّس: شديد، وشَرٌ عَمَرَّسٌ: كذلك، قال حُمَيْد الأرقَط يَمْدَح الوليد بن عبد المَلِك: وإنْ يَهِج يَومٌ لِيُبْتَلى بِهِ ... عَمَرَّسٌ يَكْلَحُ عن أنْيابِهِ يُظِلُّ زَحْفَيْهِ ظِلالُ غابِهِ والعُمْرُوْس: الخروف، وقد جاء في الشعر في جمعه: العَمَارِس - بحذف الياء -، قال حميد بن ثور - رضي الله عنه -، ويُروى للصِّمَّة بن عبد الله القُشَيْري، وهو مَوْجود في دِيْوانَيْ أشْعارِهِما: أُولئك لَمْ يَدْرِيْنَ ما سَمَكُ القُرى ... ولا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمَارِسِ وفي شِعر الصِّمَّة: بَصَلُ القُرى. وربَّما قيلَ للغُلام الحادِر: عُمْرُوْسٌ، عن أبي عمرو. ومحمد بن عُبَيد الله بن أحمد بن عُمْرُوْس المالِكي: من أصحاب الحديث. وأصحاب الحديث يفتَحون العين، وهو خَلْفٌ، لِعَوَزِ بِنَاءِ فَعْلُوْلٍ سِوى صَعْفُوق وهو نادِر. عمس الليث: العَمَاس - بالفتح -: الحرب الشديدة. والعَمَاس: الداهِيَة. وكُلُّ أمرٍ لا يُقام له ولا يُهْتَدى لوجهِه فهو: عَمَاس. ويوم عَمَاس من أيّام عُمُس وعُمْس، قال العجّاج: إنْ يَسْمَهِرُّوا لِضِراسِ الضَّرْسِ ... ويَنْزِلوا بالسَّهْلِ بعدَ الشَّأسِ مِنْ مَرِّ أيّامٍ مَضَيْنَ عُمْسِ وقد عَمُسَ يومُنا - بالضم - عَمَاسَةً وعُمُوْساً، وقال ابن دريد: عَمِسَ يومُنا - بالكسر - عَمْساً وعَمَساً - بالتحريك -، قال العجّاج - أيضاً - في الواحِدِ: إذْ لَقِحَ اليَوْمُ العَمَاسُ فاقْمَطَرّْ ... وخَطَرَتْ أيْدي الكُمَاةِ وخَطَرْ وليل عَمَاس: مُظلِم. وأسد عَمَاس: شديد، قال ذلك شَمِر، وأنشد لثابِت قُطْنة بن كعب بن جابِر العَتَكيّ: قُبَيِّلَتانِ كالحَذَفِ المُنَدّى ... أطافَ بِهِنَّ ذو لِبَدٍ عَمَاسُ وقال ابن السِّكِّيت: يقال أمْرٌ عَمَاس وعَمَوس: لا يُدْرَى من أينَ يُؤتى له. وعَمِيْسُ الحمائِم: وادٍ بين مَلَلٍ وفَرْشٍ، كان أحَدَ منازِل رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - إلى بَدْرٍ. والعَمِيْس: الأمر المُغَطّى. وعُمَيْس - مُصَغَّراً -: هو عُمَيْس بن مَعَدٍّ الخَثْعَمِيّ، أبو أسماء رضي الله عنها. والعَموس: الذي يَتَعَسّف الأشياء كالجاهِل. وقيلَ للأسَد: عَمُوْسٌ لأنّه يُوصَف بأخذ الفَرائس الجَهْلِ والغَلَبَة، قال أبو زُبَيد حرمَلَة بن المُنذر الطائي يصف أسداً: فباتُوا يُدْلِجونَ وباتَ يَسْري ... بَصيرٌ بالدُّجى هادٍ عَمُوْسُ إلى أن عَرَّسوا وأغَبَّ منهم ... قَريباً ما يُحَسُّ له حَسِيْسُ أغَبَّ: ظَهَرَ ساعةً وخَفِيَ أُخرى، ويقال أغَبَّ: نَزَلَ قريباً من الرَّكْبِ. ويُروى: غَمُوْس - بالغين مُعْجَمَة -، ويُروى: هَمُوْس. وعَمَسَ الكتاب: أي دَرَسَ. وعَمْوَاسُ - بسكون الميم -: كورة من فلسطين، وأصحاب الحديث يُحَرِّكون الميم، وإليها يُنْسَب الطاعون، ويُضاف فَيُقال: طاعون عَمْوَاس، وكان هذا الطاعون في خلافة عُمَر - رضي الله عنه - سنة ثماني عَشْرَةَ، ومات فيه جماعة من الصَّحابَة، ذَكَرْتُهُم في كتاب " دَرِّ السَّحابة في وَفِيّات الصحابة " من تأليفي. قال: رُبَّ خِرْقٍ مِثْلِ الهِلالِ وبَيْضا ... ءَ حَصَانٍ بالجِزْعِ من عَمْوَاس والعَمْس: أن تُرِيَ أنَّكَ لا تَعْرِفُ الأمرَ وأنتَ عارِفٌ به. ويقال: ما أدري أينَ دَقَسَ ولا أيْنَ عَمَسَ: أي أينَ ذَهَبَ.
→ prev 193 / 541 next ←