← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
375 · ص334 · ج1
والوَهْطُ: مالٌ كان لعمرو بن العاص - رضي الله عنه - بالطائفِ على ثلاثةِ أميالٍ من وج؛ وكان كرماً يعرشُ على ألفِ ألفِ خشبةٍ، شرى كل خشبةٍ درهمٌ. وقال ابنُ عبادٍ: الوهطُ: الهُزالُ. والوهطُ: الجماعةُ. والأوهاطُ: الخصوماتُ والصياحُ، قال رؤبةُ: إذا تلاقى الوَهْطُ بالأوْهاطِ ويروى: " ذُو الأوهاطِ ". أي: إذا اجتمعتْ جماعاتٌ للقتالِ فاختلطَ أهلُ هذه بهذه. ووهَطَ يهطُ: أي ضعفَ ووهنَ. وقال الليثُ: يقال: رمى طائراً فأوهطهَ وأوهَطَ جناحه؛ قال رؤبةُ: من نائلِ الله ومن لم يخلطِ ... بالحلمِ جهلاً يستكنْ أو يوهطِ وقال أيضاً في هذه الأرجوزةِ: وأنا في العز الذي لم يُوهَطِ ... يبأى على بغيِ العدو المُشططِ قيل: أراد المُشتط فخَفَفَ الطاءَ، فان صح هذا فالروايةُ: " المُشْتطِ " ولم يُروَ. وأنشدَ أبو عمرو: يمر أخفافاً يهطنَ الجندلا وقال أبو عُبيدٍ الايهاطُ: أن تصرعهَ صَرعةً لا يقومُ منها. وقال ابنُ فارسٍ: أوهطهَ: إذا ضَرَبهَ ولم يأتِ عليه. وقال عرامٌ السلميُ: أورطتُ الرجلُ وأوهطتهُ: إذا أوقعتهَ فيما يكرهُ. وقال غيرهُ: أوهطهَ: أثخَنهَ. وقال ابنُ عباد: توهطَ الفرسُ في الطينِ: غابَ فيه. وتَوَهطَ الفِراشَ: امتهدهَ. ؟؟ هبط هَبَطَ يَهبط هُبوطاً: نزلَ، ويهبطُ - بالضم - لُغةٌ. وقرأ الأعمشُ:) وإن منها لما يهبُطُ من خشيةِ الله (بضم الباء. قال لبيد - رضي الله عنه: - كلُ بني حُرةٍ مَِصيرُهُمُ ... قل وإن أكثروا من العددِ إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوماً يصيروا للهلكِ والكندِ وقال أسامةُ الهُذلي: من أينها بعد إبدانها ... ومن شحمِ أثباجها الهابِطِ الهابط: المنحطُ. وهَبَطَه يهبطه هبطاً: أي أنزلهَ، قال: ما راعني إلا جَناحٌ هابِطا ... على البيُوتِ قوطهُ العُلابطا فَهَبَطَ: لازِمٌ ومتعد: إلا أن مصدر اللازم: الهُبُوطُ، ومصدرَ المتعدي: الهبْطُ. وفي الحديث في الدعاء: اللهم غبطاً لا هبطاً. أي نسألك الغبطةَ ونعوذُ بك من أن نهبط من حالنا إلى حالِ سَفالٍ. وهَبَطَ ثمنُ السلعةِ: أي نقصَ، هبوطاً، وهبطهَ الله هبطاً. وقولهم: هبطَ المرضُ لحمهَ: أي هزلهَ، فهو هَبِيْطُ ومهبُوطٌ، قال عبيدُ بن الأبرصِ: وكأن أقتادي تضمنَ نسعها ... من وحشِ أورالٍ هبيطٌ مُفردُ قال الفراءُ: أرادَ بالهبيطِ ثوراً ضامراً. وقال ابن عباد: هبطهَ هبطاَ: ضربه. والهبْطةُ: ما اطمأن من الأرض. والهَبوطُ - بفتح الهاء -: الحدورُ. وهَبَطَ الرجلُ بلدَ كذا ومن بلد كذا، وهبطتهُ أنا، قال الله تعالى:) اهبطوا مصراً (، قال أبو النجم: فَهَبَطتْ والشمسُ لم تَرجلِ أي لم ترتفعْ. والهيباطُ: ملكٌ من ملوكِ الروم. وقولُ العباسِ بن عبدِ المطلبِ - رضي الله عنه - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ثم هَبَطتَ البلادَ لا بَشَرٌ ... أنت ولا مُضغةٌ ولا عَلَقُ أراد: لما اهبطَ الله آدمَ - صلواتُ الله عليه - إلى الدنيا كُنتَ في صلبه غير بالغٍ هذه الأحوالَ. وقرأ أيوبُ السختياني: " هو خيرٌ اهبُطوا مِصراً " - بضم الباء -. وقال الفراءُ: الهبطُ: الذلُ، وأنشد قول لبيدٍ - رضي الله عنه - الذي أنشدته في أولِ هذا التركيب وهو: إن يغبطوا. وتهبطُ - بثلاثِ كسرات -: أرضٌ. وهو من أبنيةِ كتابِ سيبويه. وقال أبو حاتمٍ في كتابِ الطيرِ التهبطُ - التاءُ مكسورةٌ والباءُ مكسورةٌ مشددةٌ -:طائرٌ أغبرُ بعظمِ فروجِ يعلقُ رجليهِ ويصوبُ رأسه ثم يصوتُ بصوتٍ كأنه يقولُ: أنا أموتُ أنا أموتُ، شبهوا صوته بذا الكلام. وانهبط: انحط. والتركيبُ يدلُ على الانحدارِ. ؟؟ هرط هَرَطَ في عرضه يهرطُ هرطاً: أي طَعَنَ فيه وتنقصه. وقال الليثُ: الهَرطُ لُغةٌ في الهردِ، وكلاهُما: المَزْقُ. ويقالُ: بل الهرتُ في الشدقينِ، والهرطُ في الأشياء: المَزْقُ العنيفُ. قال: والإنسانُ يَهْرِتُ في كلامهِ: إذا سفسفَ وخلطَ. وقال ابنُ عبادٍ: الهرطُ: أكلك الطعامَ ولا تشبعُ.
→ prev 375 / 541 next ←