← المكتبة ▭▭ 2 pages
العباب الزاخر
الصغاني الغريب والمعاجم 650 هـ
A− A+
434 · ص393 · ج1
وسهل وعثمان أبنا حنيف - رضي الله عنهم -: لهم صحبة. وحنفه تحنيفاً: جعله أحنف، وقد مر الشاهد من شعر جذيمة. وتحنف الرجل: أي عمل الحنفية، وقيل: أختتن، وقيل: اعتزل عبادة الأصنام، قال جران العود: ولَمّا رَأيْنَ الصُّبْحَ بادَرْنَ ضَوْءهُ ... دَبِيْبَ قَطا البَطْحاءِ أو هُنَّ أقُطَفُ وأدءرَكْنَ أعْجَازاً من اللَّيْلِ بَعْدَ ما ... أقامَ الصَّلاةَ العابِد المُتَحَنِّفُ وتحنف فلان إلى الشيء: إذا مال إليه. والتركيب يدل على الميل. حوف الحوف: الرهط؛ وهو جلد يشق كهيئة الإزار تلبسه الحيض والصبيان، وقال شمر: الحوف إزار من أدم تلبسه الصبيان؛ والجمع: الأحواف، وقال أبن الأعرابي: الحوف - في لغة أهل الحجاز - الوثر؛ وهو نقبة من أدم تقد سيوراً عرض السير أربع أصابع تلبسه الجارية الصغيرة قبل إدراكها، ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها -: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي حوف؛ فما هو إلاّ أن تزوجني فألقي علي الحياء. قال: جارِيَةٌ ذاةُ حِرٍ كالنَّوْفِ ... مُلَمْلَمٍ تَسْتُرهُ بِحَوْفِ يالَيْتَني أشِيْمُ فيها عَوْفي وقال الليث: الحوف - بلغة أهل اجوف وأهل الشحر وبلغه غيرهم -: كالهودج وليس به ولا برحل تركب به المرأة على البعير. قال: والحوف القرية في بعض اللغات، والجمع: الأحواف. كذا هو في عدة نسخ من كتاب الليث: القرية - بفتح القاف وبالياء المثناة -، وفي التهذيب بخط الأزهري: القربة - بكسر القاف وبالباء الموحدة -، ولم يذكره أبن دريد وأبن فارس. والحوف: بلد بناحية عمان. والحوف: ناحية مقابلة بلبيس من أعمال مصر، ينسب إليها جماعة من أهل الحديث. وقال الليث: الحفان عرقان أخضران تحت اللسان، الواحد: حاف - بتخفيف الفاء -. وحافتا الوادي: جانباه، وكذلك حافتا كل شيء. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال للنساء: ليس لكن إن تحققن الطريق؛ عليكن بحافات الطريق. وفي حديث الآخر: بينما أنا أسير في الجنة غذ أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف؛ قلت: ما هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه - أو طيبه - مسك أذفر. شك هدبة بن خالد شيخ البخاري. وقال أحيحه بن الجلاح: إذا جُمَادى مَنَعَتْ قَطْرَها ... زَانَ جَنابي زَمَنٌ مُغْضِفُ مُعْرَورِفٌ أسْبَلَ جَبّارُهُ ... أسْوَدُ كالغابَةِ مُغْدَوْدِفُ يَزْخَرُ في أقْطارِهِ مُغْدِقٌ ... بحافَتَيْهِ الشُّوْعُ والغِرْيَفُ والجمع: حافات، قال زهير بن أبي سلمى: كما اسْتَغاثَ بماءٍ لا رِشاءَ له ... من الأباطِحِ في حافاتِهِ البُرَكُ وحافة: موضع، قال امرؤ القيس: ولو وافَقْتُهُنَّ على أسِيْسٍ ... وحافَةَ إذْ وَرَدْنَ بنا وُرُوْدا والحافة: من الدوائس في الكدس التي تكون في الطرف وهي أكثرها دوراناً. والحافة: الحاجة والشدة. والحوافة: ما يبقى من ورق ألقت على الأرض بعدما يحمل. والتجويف: تفعيل من الحافة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: سلط عليهم موت طاعون ذفيف يحوف القلوب - ويروى: يحرف -. والمعنى: يغيرها عن التوكل وينكبها إياه ويدعوها إلى الانتقال والهرب. وحوف الوسمي المكان: إذا استدار به. وتحوفت الشيء وتخوفته: تنقصته، قال عبد الله بن عجلان النهدي؛ ويوى لأبن مزاحم الثمالي: تَحَوَّفَ الرَّحْل منها تامِكاً قَرِداً ... كما تَحَوَّفَ عُوْدَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ ويروى: " تَخَوَّفَ السَّيْرُ "، ويروى: " كما تَخَوَّفَ عُوْدَ ". حيف الحيف: الجور والظلم، قال الله تعالى:) أمْ يَخافُوْنَ أنْ يحِيْفَ اللهُ عليهم ورَسُوْلُه (. وقال أبن عباد: بلد أحيف: لم يصبها المطر، وأرض حيفاء. والحيف: حد الحجر، وجمعه: حيوف. والهام الذكر أيضاً. والحائف من الجبل: بمنزلة حافته، وجمعه: حيف. وقال الليث: جمع الحائف الجائر: حافة وحيف. والحيفة: خشبة على مثال نصف قصبة في ظهرها فرضة يبرى بها السهام والقسي؛ وهي الطريدة، سميت حيفة لأنها تحيف ما يزيد فيتنقصه. وحيفة الشيء - أيضاً -: ناحيته، والجمع: حيف - مثال فيقة وفيق -.
→ prev 434 / 541 next ←