← المكتبة ▭ 1 page
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
4571 · ص229 · ج13
الجزع والنواح والندب المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/مسائل متفرقة في الآداب والسلوك والتربية التاريخ ٢٥/١٢/١٤٢٣هـ السؤال بسم الله الرحمن الرحيم. ما تعريف الجزع؟ وهل يعذب الميت بذلك؟ هل البكاء دون صوت عال يعتبر من الجزع؟ مع العلم أن البكاء كان بسبب ألم الفراق أو ألم لعدم التمكن من رؤية الميت قبل وفاته ولم يكن اعتراضاً على قضاء الله. ما هو تعريف النواح والندب؟ وجزاكم الله خيراً. الجواب الجزع: هو عدم الصبر على البلاء. الميت يعذب ببكاء أهله معناه أحد أمرين: الأول: أنه يتألم عندما يسمعهم ينوحون ويندبونه لأنه معصية لله عز وجل والتألم نوع من العذاب. الثاني: أنه يعذب إذا كان أمرهم بذلك أو عرف منهم ذلك ولم ينههم في حياته فيكون العذاب بسبب أمره أو رضاه. وأما إذا لم يرض ولم يأمر فإنه لا عذاب عليه كما قال تعالى:"أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى" [النجم: ٣٦-٣٨] . أما البكاء العادي فليس من الجزع، والنوح: هو رفع الصوت بالبكاء، والندب: أن يعدد محاسن الميت.
4572 · ص229 · ج14
الدعاء بـ (يا رب القرآن) المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/ الدعاء/مسائل متفرقة التاريخ ٢٨/٥/١٤٢٤هـ السؤال ما رأيكم في القول الذي يقوله كثير من المشايخ في الدعاء (يا رب القرآن) ؟ علماً أن رب يقصد به الخالق والقرآن منزل. الجواب الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: فإنه لا يجوز أن يقال: (يا رب القرآن) ؛ لأن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، والمربوب هو المخلوق، والقرآن كلام الله منزل غير مخلوق، أجمع على ذلك أهل السنة والجماعة، بناء على ما ظهر لهم من الأدلة المستفيضة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-. إلا أن بعض الناس قد يقول: (ورب المصحف) ، ويعنون بالمصحف ما كتب فيه القرآن؛ وهو الورق والمداد والجلد، وهو بهذا المعنى مربوب لا شك في ذلك، لكنه لا ينبغي أيضاً أن يقال (رب المصحف) ، حتى لا يكون ذريعة للظن بأن المراد بالمصحف ما هو مكتوب فيه؛ وهو القرآن، فيؤدي ذلك إلى القول بخلق القرآن. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
→ prev 4571–4572 / 10202 next ←