← المكتبة ▭ 1 page
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
6337 · ص317 · ج19
فتاة تريد السفر للدراسة المجيب هند بنت سالم الخنبشي التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات تربوية وتعليمية/قضايا التعليم التاريخ ١٥/٠٤/١٤٢٧هـ السؤال أنا فتاه لم أستطع إكمال دراستي بالجامعة.. بسبب مروري بظروف نفسية قاهرة..فسحبت ملفي من الجامعة.. ومن حينها وأنا عاطلة عن العمل.. ولكن خلال الفترة الأخيرة. ترجح عندي استكمال دراستي. وسأبدأ باللغات لذلك أطلب منكم.. إرشادي إلى كيفية الانضمام لإحدى الجامعات العربية.. كذلك أسأل عن السكن وظروفه في تلك الجامعات.. وهل هناك أماكن يرتادها الطلاب السعوديون إذا استعصى عليهم شيء..؟ لأني سوف أسافر لاستكمال دراستي لوحدي.. وجزاكم الله خيرًا. الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أختي في الله قد يتعثر الإنسان في حياته بسبب ظروف تمر به وإشكالات تعكر عليه، وأحيي فيك رغبتك في النجاح وتحفزك لمواصلة المشوار بعد سنوات من الانقطاع، وهذا دليل علو همتك وقدرتك على التغلب على مصاعب الحياة، ولكن لي وقفات مع الطريق الذي تريدين سلوكه. * أختي الحبيبة ... ليست الدراسة خارج البلد الذي تعيشين فيه ... من شروط النجاح في العمل ففي بلدنا ولله الحمد الكثير من المجالات التي يمكن أن تسلكها المرأة وتبدع من خلالها، دون الحاجة إلى الخروج والسفر بعيداً عن أهلها وبلدها. * أنت يا أختي امرأة ضعيفة ولا يمكن لها أن تواجه مصاعب الحياة دون الاستعانة برجل -سواء كان زوجاً، أو أخاً، أو أباً- وأنت تريدين السفر للخارج لوحدك! فهل تظنين أنه أمر سهل؟! وقد ذكرت بنفسك أنك تريدين التوجيه بخصوص الأسعار، وبخصوص التصرف في حال الغش ... بل وهناك أمور أخرى يسهل فيها خداع الرجل، فكيف بالمرأة الوحيدة.. * هلا فكرت قليلاً في حياتك اليومية لو أقبلت فعلاً على السفر للخارج؟! أين ستسكنين؟ وكيف ستوفرين احتياجاتك؟ ومن الذي سيحميك من الأوباش الذين لا يخافون الله؟ ومن الذي سيحمي عرضك من اعتداء السفلة؟! كل هذه أمور تحتاج إلى تفكير وتمعن قبل أن تقدمي على خطوة جريئة كهذه. * ألم تفكري قبل هذه الفكرة بسلوك طريق الدورات في تطوير الذات، والارتقاء بالنفس، وتغيير بعض السلوكيات، وغيرها من الدورات التي يحتاج الناس إليها في هذا الزمن، بل ويبحثون عنها ... فكري في أخذ دورات في أي مجال تميلين إليه، حتى تتمكني من هذا المجال ومن ثم ستكونين قادرة على العطاء فيه وهذا من الأعمال الناجحة التي لا تحتاج إلى سفر، ولا خوف فيها من غش واحتيال. * ما أجمل أن تشغلي وقتك بتعلم وقراءة القرآن وحفظه، فهذه هي البركة التي تحل على المسلم إن أخلص فيها النية لله سبحانه. أخيراً أسال الله لك التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
6338 · ص317 · ج20
(١) الصداع الدائم: بشرط أن لا يكون سببه مر ض عضوي، كأن يكون عنده مرضاً في عينيه أو أذنيه أو أنفه أو أسنانه، أو غير ذلك مما يسبب صداعاً. (٢) الصدود عن ذكر الله وعن الصلاة، وعن فعل الطاعات، بالجملة. (٣) الشرود الذهني وعدم التركيز في شيء. (٤) الخمول والكسل والفتور الجسدي والرغبة للنوم دائماً. (٥) الصرع: وهو ما يسمى بالتشنجات العصبية. (٦) آلام في الجسم أو في بعض أعضاء الجسم عجز الطب البشري عن علاجها أو تشخيصها بدقة. انظر وقاية الإنسان من الجن والشيطان ص (٧٧-٧٨) مع الزيادة والتصرف. ثالثاً: كيفية الوقاية من المس الشيطاني. قد قيل إن الوقاية خير من العلاج، وللوقاية من المس الشيطاني عدة أشياء منها: (١) الإخلاص لله جل وعلا في كل الأقوال والأعمال والأفعال. (٢) اتباع السنة والتمسك بها في كل شيء. (٣) تحقيق العبودية لله. (٤) الاستعانة بالله على الشيطان. (٥) المحافظة على الصلاة في جماعة. (٦) المحافظة على قراءة ورد يومي من القرآن الكريم إذا لم يتيسر الحفظ. (٧) سماع سورة البقرة أو قراءتها كل ثلاث أيام على الأقل. (٨) المحافظة على أذكار النوم والصباح والمساء، والطعام والشراب وغيرها من الأذكار وهي كثيرة. (٩) في الجملة فعل الطاعات وترك المنكرات. (١٠) كثرة الدعاء وصدق اللجوء إلى الله بأن يصرف عنا شر الشيطان وحزبه، وهناك تحصينات أخرى ذكرها الشيخ/ وحيد عبد السلام بالي في كتابه القيم: وقاية الإنسان من الجن والشيطان، ص (٢٦٧-٤٠١) فارجع إليها إن شئت غير مأمور. رابعاً: العلاج: كيفية العلاج من المس الشيطاني. بداية يجب أن يعلم بأن العلاج من المس الشيطاني لا تختص به فئة دون غيرها من الناس، كما هو منتشر اليوم في شتى بقاع العالم، ولكن الأصل في العلاج أن يعالج المرء نفسه، وذلك بالرقية الشرعية الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة، وإن عجز الإنسان عن معالجة نفسه فلا يمنع أن يستعين بغيره من أهل العلم والصلاح في علاجه، وهذا كله ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحصن الحسن والحسين بالمعوذات، وكذلك كان جبريل يرقى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكذلك ثبت كما عند البخاري وغيره رقية النبي -صلى الله عليه وسلم- لثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه-، المهم العلاج لا يخرج عن الكتاب والسنة جملة وتفصيلاً، ومن وسائل العلاج أن يتحصن المريض بالأشياء التي سبق وأن قد ذكرناها في البند الثالث من هذا الجواب. ولكني أود أن ألفت نظر القارئ الكريم إلى الشروط التي ينبغي أن يتحلى بها المعالج بالقرآن الكريم ومنها: (١) أن يكون معتقداً عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، تلك العقيدة الصافية البيضاء النقية. (٢) أن يكون محققاً التوحيد الخالص في قوله وعمله وفعله. (٣) أن يكون نيته في العلاج بالرقية الشرعية الشفاء، وليس مقصده تحضير الجن والكلام معه وغير ذلك مما يقع فيه كثير من المعالجين إلا من رحم ربي سواء بقصد أو بدون. (٤) أن يكون معتقداً أن لكلام الله تأثيراً على الجن والشياطين. (٥) أن يكون عالماً بأحوال الجن والشياطين.
→ prev 6337–6338 / 10202 next ←