← المكتبة ▭ 1 page
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
6791 · ص340 · ج13
حضور الملتقيات الأدبية المجيب عمر بن عبد الله المقبل عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم التصنيف الفهرسة/ وسائل الإعلام والترفيه والألعاب والتصوير والتمثيل /الترفيه والألعاب التاريخ ٩/٨/١٤٢٤هـ السؤال ما حكم من يعمل في مجال يقوم فيه بالإشراف وحضور الملتقيات والندوات الأدبية التي يلقى ويقرض فيها الشعر بكل أنواعه (الديني، والوطني. والسياسي. والاجتماعي. والحب. والغناء العاطفي) هل عمله حرام؟ الجواب الحكم على هذا العمل وغيره ينبني على معرفة حقيقته وما يدور فيه، وما تتضمنه الأشعار مما يدور في هذه الملتقيات، فإن كان ما يدور فيها لا يخرج عن المعاني النبيلة والشريفة، أو ما جرت العادة به في التغزل العفيف الذي يتداول مثله العلماء والشرفاء، ولا يدعى فيها إلى الباطل أو لمنكر، أو كان ذلك هو الأغلب على هذه المنتديات، فالأصل الجواز والإباحة، وإن كان يدور فيها - كله أو أغلبه - ويدعو إلى ذلك أو يقره، أو فيه فحش في الكلام لا يقبل فلا يجوز، والشعر - كما هو معلوم - كلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وليس في ذات الشعر محذور، فقد كان أتقى الناس لربه - صلى الله عليه وسلم - يستمع إلى الشعر، ويعجب بجيده، بل وله من الشعراء من كانوا ينافحون عن الإسلام بشعرهم، كحسان، وابن أبي رواحة وغيرهم - رضي الله عنهم - وما زال للشعر مجالاً عند أهل العلم فقد نظموه في التصنيف والرد على المخالف، والله أعلم.
6792 · ص340 · ج14
يقعون في أعراض طلبة العلم المجيب د. رياض بن محمد المسيميري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التصنيف الفهرسة/ العلم/فضائل العلم وأهله التاريخ ٢٧/٠٨/١٤٢٥هـ السؤال السلام عليكم. نحن مجموعة شباب، ولنا جلسة دعوية أسبوعية، وبحكمي أحد المشرفين على هذه الجلسة فإني أعاني بعض المشاكل من قبل الشباب، ولعل أبرزها اغتياب العلماء، وأنهم يكتمون العلم خوفاً من السلطان، بل إن أحدهم لعن أحد العلماء متأولا قول الله: "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ... " الآية.. ونتج من هذا كثرة المراء والجدل فيما بينهم حتى أصبح الوضع مزرياً للغاية. أرجو منكم توجيهي لما ترونه أصلح في هذا الأمر، خاصة وأنه أصبح منتشراً بين الشباب المستقيمين. وجزاكم الله خيراً. الجواب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا شك أن العلماء الربانيين العاملين لهم أعظم مكانة وأعلى مرتبة في ميزان الشريعة، ونصوص الوحيين الشريفين، قال تعالى: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، وقال تعالى: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"، وما ذلك إلا لفضل العلم وبالغ أثر العلماء في الأمة تعليماً وتوجيهاً وإرشاداً، ولا ريب أن اغتياب هؤلاء العلماء وتنقصهم، وتحقيرهم من أخطر الذنوب، وأكبر الرزايا، فإذا كان اغتياب آحاد الناس كبيرة من الكبائر فهي أكبر من ذلك بكثير إذا كانت في حق عالمٍ عاملٍ معظمٍ لله، والعلماء ليسوا معصومين، بل يصيبون ويخطئون، ويحفظون وينسون، ولا ينبغي تضخيم أخطائهم واستغلالها في التحقير والتهوين من شأنهم، بل يُلتمس لهم العذر ما أمكن سيما مع الاجتهاد والتحري، وعلى العلماء أن يتقوا الله ويراقبوه في فتاواهم وآرائهم، وأطروحاتهم، وتوجيهاتهم، طاعة لله أولاً، وصوناً لأعراضهم من الهمز واللمز ثانياً. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
→ prev 6791–6792 / 10202 next ←