← المكتبة ▭ 1 page
فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
7243 · ص363 · ج5
حكم القراءة من المصحف في صلاة الفريضة المجيب د. سليمان بن وائل التويجري عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى كتاب الصلاة/ صفة الصلاة /القراءة في الصلاة التاريخ ٥/١/١٤٢٥هـ السؤال ما حكم قراءة سورة طويلة، مثل: السجدة في صلاة الفجر من المصحف وليس غيباً، علماً أنني لا أحفظها غيباً، وأود أن أطيل في الصلاة؟ الجواب الأولى للإنسان أن يقرأ من حفظه، وأن يجتهد في حفظ القرآن؛ لأجل أن يقرأ قراءة طويلة، ولو أنه اجتهد في حفظ القرآن، وسخَّر جزءاً من وقته ولو كان يسيراً في كل يوم لوجد أنه بعد مدة حفظ شيئاً كثيراً، ولو أنه كان يحفظ في اليوم سطرين أو ثلاثة فسيجدها بعد سنة كثيرة هذا من ناحية، أما من ناحية قراءتها من المصحف في صلاة الفريضة - كالفجر - فهو جائز في الجملة، وإن كان بعض أهل العلم كرهه خوفاً من العبث الكثير، وخوفاً من الاشتغال بالنظر عن التدبر والتأمل، ولكن الذي عليه الكثير من أهل العلم أنه لا بأس به وجائز - إن شاء الله -.
7244 · ص363 · ج6
فإن الأصناف الأربعة الأولى حاجتهم إلى المال أشد من غيرهم، وصفة الغنى - لو وجد - فهي طارئة عليهم فإن اغتنوا يوماً أو يومين افتقروا شهرين أو سنتين عكس الأربعة الآخرين فإن الغالب على حالهم - هو الغنى والقدرة على التكسب، فهم إن افتقروا يوماً أو يومين اغتنوا شهراً أو شهرين - (وفي الدية عند القتل) فهي تدفعها عصبة القاتل عنه أحياناً، والمفتقر بسبب (غرمه) وإصلاحه بماله بين الناس الغالب أنه لا يقدم على هذا إلا وهو مليء أو قادر، أما (في سبيل) وهو جهاد الكافر بالسيف ونحوه، والمرابطة في الثغور أو الحج الفريضة كما فسر به جمهور أهل العلم، ولكن الراجح تعميم (في سبيل) فيشمل الدعوة إلى الله بنشر العقيدة، وتعاليم الإسلام بكل الوسائل الممكنة بإنشاء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن وكفالة الأيتام والأرامل والضعفاء، وإنشاء المراكز والمساجد والهيئات والمجامع والمؤسسات الخيرية والدعوية، كل ذلك يدخل في مفهوم (في سبيل الله) وقد فسره بهذا بعض الصحابة والتابعين والفقهاء وهو الصواب - إن شاء الله -، وأما (ابن السبيل) فالأصل فيه الغنى، ولكن لانقطاع الطريق وعدم وجود المؤونة التي توصله إلى بلده وأهله أعطي من الزكاة لهذا الغرض الطارئ فقط.
→ prev 7243–7244 / 10202 next ←