9835 · ص492 · ج17
هل تفسخ العقد لتتزوج بمن تحب؟
المجيب د. نايف بن أحمد الحمد
القاضي بمحكمة رماح
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ ٢٥/١/١٤٢٥هـ
السؤال
أنا شابة مقبلة على الزواج، عمري فوق العشرين سنة، مشكلتي مع شابين مسلمين، يصعب تفضيل أحدهما على الآخر؛ لما يتمتعان به من خُلُق ودين.
الأول: تعرفنا على بعضنا البعض منذ سنة تقريباً، وأعجب كل منا بالآخر، فوقعت في حبه، واتفقنا على الزواج حين تسمح الظروف بذلك.
الثاني: فُرِض علي من قبل عائلتي، وخصوصاً أمي التي ألحت عليَّ كثيراً، فقبلت الزواج منه رغماً عني، فتم إبرام عقد الزواج بيني وبينه على أن يتم الزفاف في عطلة الصيف المقبل (لم يتم الدخول بعد) .
لكن المشكلة تكمن في كوني معلقة بالأول، وأفكر فيه دائماً؛ لأنني أحبه، ولا يمكنني العيش بدونه، فهل يجوز لي فسخ عقد الزواج هذا إرضاءً لمشاعري؟ أم يجب علي إبقاؤه إرضاءً لوالدتي؟ مع علمي أنها لن تمانع إن تزوجت من الأول، وأحيطكم علماً أنني قبل التعرف على كلا الشابين، كنت قد حلمت حلماً أفزعني، ويخيفني من المستقبل، وهو كالتالي: حلمت أنه في يوم من الأيام عدت من دراستي إلى البيت، وإذا بأهلي قد زوجوني برجل لا أعرفه، ورغم محاولاتي للرفض، فلم أفلح في ذلك، بل يجيبونني دائماً بأن الأمر قد حُسِم، ولا مجال للتراجع، ولكن في يوم الدخول (الزفاف) طلبت من الزوج ألا يلمسني، ورغم محاولاته، قَبِل في الأخير ما طلبته منه، وبقي هذا الحلم يراودني لعدة أيام، إلى أن وقع ما وقع لي مؤخراً، وأخاف أن يصبح حقيقة. لذلك أرجوكم أن تنصحوني بما يجب عليَّ فعله، وهل في ذلك معصية وإثم إن أنا فسخت العقد؛ لأتزوج بمن أحب، وهرباً من كابوس الحلم الذي رأيته؟ ولكم جزيل الشكر.
الجواب
الحمد لله وحده، وبعد:
9836 · ص492 · ج18
كيف تتخلص من مشاعر حبها له؟
المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية /اجتماعية أخرى
التاريخ ٢٠/٠٤/١٤٢٦هـ
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود النصح من فضيلتكم، حيث إنني وقعت في مشكلة عاطفية مع رجل، تعرفت عليه من إحدى المنتديات، وبدأت العلاقة قبل سنتين تقريباً، بدأت بالرسائل الخاصة، ثم الماسنجر، ثم الجوال.. أنا أشعر أني السبب في ذلك؛ لأني قلت له: أحبك في الله في رسائل الهوتميل، أنا مستعدة للزواج منه، ولكن لا يوجد أي توافق من الناحية الاجتماعية والعمرية، أنا واثقة جداً أن أهلي سيرفضونه؛ لأن عمره يقارب الأربعين ومتزوج، حاولت أن أقطع علاقتي به، وصرت طريحة الفراش، فقلبي لا يحتمل؛ لأني أحبه كثيراً، أخلاقه كريمة، وشخصيته تعجبني كثيراً، ماذا أفعل؟ أرجوكم وجهوني بالنصائح، كيف أتصرف؟ علماً أنه لا يحتمل فراقي، فإذا غبت يومين اتصل يسأل عن حالي، أنا خائفة كثيراً من أهلي، لو عرفوا أني أكلمه وأحادثه بالجوال سوف يقتلوني، كيف أتخلص من مشاعر الحب تجاه هذا الشخص، ومن مشاعر الخوف تجاه أهلي؟ كما أنني أشعر دائماً بتأنيب الضمير، أرجوكم ساعدوني.
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا أعلم لكِ حلاً إلا أن تسارعي في قطع علاقتك بهذا الرجل؛ فما دمت تعلمين أن توثيق العلاقة بينكما بالزواج غير ممكن، فما الذي يجعلك تصرِّين على بقاء العلاقة بينكما؟
إن ما تحسينه من الوجد والشوق والميل والتعلّق تجاه هذا الرجل سببه تساهل منك في البداية بقبوله صديقاً لك إلى أن تقوَّت بينكما الصلة، وزاد بينكما التعلّق، فسدّي هذا الباب تريحي نفسك من عناء وعذاب، ومن ورائه عذاب شديد، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع..." الحديث... وفقك الله.