81 · ص41 · ج1
اُلَزِّئُ مُسْتَهْنِئِي في البَدْيءِ ... فَيَرْمَأُ فيه ولا يَبْذَؤُهْ.
لطأ
الأحمر: لَطَأَ بالأرض لَطْأً ولَطِئَ - بالكسر - لُطُوْءً: لَصِق بها.
لظأ
اللَّظَأُ - بالتحريك -: الشيء القليل.
لفأ
لَفَأْتُ الإبل: عَدَلْتُها عن وجْهِها.
ولَفَأْتُ العُود: قَشَرْتُه؛ والرجُل: اغْتَبْتُه، قال أبو حِزام غالب ابن الحارث العُكْلي:
يصَأْصِئُ من ثَأْرِهِ جابِئاً ... ويَلْفَأُ مَنْ كانَ لا يَلْفَؤُهْ
ولَفَأَتِ الريح السحاب عن وجه السماء: نحَّته. ولَفَأْتُ اللحم عن العَظْم: جَلَفْتُه عنه وقَشَرْتُه.
ولَفَأَهُ حَقَّه: إذا أعطاه كُله؛ عن أبي عمرو، قال: ولَفَأَهُ حقّه: أعطاه أقل من حقِّه، وقال أبو تُراب: أحْسِبُ هذا الحرف من الأضداد، قال أبو الهيثم: ومنه قولهم: رضي من الوفاء باللَّفَاء.
ولَفَأَه بالعصا: ضَربه بها، عن أبي عمرو.
واللَّفِيْئَةُ: البَضْعَةُ التي لا عَظْمَ فيها؛ نحو النَّحْضَة والهَبْرَة والوَذْرة.
ولَفِئَ: بقي. وألفَأَ: أبقى.
والتركيب يدل على انكشاف شيء وكَشْفِه.
لكأ
لَكَأْتُ به الأرض: ضربْت به الأرض؛ قاله أبو زيد، وقال الليث: لَكَأْتُهُ بالسوط لَكْأً: ضربْتُه به.
أبو عمرو: لَكَأَهُ " حَقَّه ": إذا أعطاه حقه كُله.
الفرّاء: لَكِئْتُ به: لَزِمتُه، جاء به مَهموزاً ولم يهمزه غيره.
وتَلَكَّأ عن الأمر: تباطَأ عنه.
والتَّركيب يدل على لزوم لمَكان وتَباطُؤٍ.
لمأ
لَمَأْتُ عليه ولَمَأْتُه لَمْأً: إذا ضَربْت عليه يدك مُجاهرةً وسِرّاً.
والمَلْمُؤَةُ: الموضع الذي يُؤخذ فيه الشيء. والمَلْمُؤةُ: الشبكة أيضاً، قال أبو حزام غالب بن الحارث العُكليُّ:
تَخَيَّرْتُ قَوْلي على قُدْرَةٍ ... كَمُلْتَمِسِ الطَّيْرِ بالمَلْمُؤَهْ
وقال زيد بن كَثْوَةَ: ما يَلْمَأُ فمه بكلمة: أي لا يستعْظِم شيئاً تكلَّم به من قبيح، وفي حديث المولِد:
فَلَمَأْتُها نُوراً يُضِيءُ له ... ما حَوْلَه كإضاءَةِ البَدْرِ
أي أبصَرْتُها؛ بمنزلة: لَمَحْتُها.
وألْمَأَ به: اشتمل عليه، ويقال: ذهب ثوبي فما أدري من ألْمَأَ به والْمَأَ عليه. قال ابن السِّكِّيت: هذا لا يُتكلَّم به بغير جَحْدٍ، سمعت الطائي يقول: كان بالأرض مَرعى فهاجت به دواب ألْمَأَتْه: أي تركَتْه صعيداً ليس به شيءٌ، ويقال: ما أدري أين ألْمَأَ من بلاد الله.
وألْمَأ اللص على الشيء فذهب به.
وتَلَمَّأتِ الأرض عليه: استوت عليه، قال هُدْبة بن خَشْرَم:
وللأرْضِ كم من صالحِ قد تَلَمَّأَتْ ... عليه فَوارَتْه بَلمّاعةٍ قَفْرِ
ويروى: توادَّأتْ.
والتُمِئَ لون الجرل: تغير؛ مثال التُمِعَ.
والتركيب يدل على الاشتمال.
لوأ
الّلاءَةُ - بوزن الّلاعَةِ -: ماء من مياه بني عَبْسٍ.
واللَّوْءَةُ: السَّوْءةُ، عن ابن الأعرابي.
لهلأ
أبو الهيثم: تَلَهْلأْتُ: أي نكَصْتُ.
ليأ
اللِّيَاءُ - مثال الكِساء -: حبٌّ كالحِمِّص شديد البياض، ويقال للمرأة إذا وصفت بالبياض: كأنها اللِّيَاءُ، وقيل: هو اللُّوْبِيَاءُ، وفي حديث معاوية - رضي الله عنه -: أنه دُخِلَ عليه وهو يأكل لِياءً مُقشَّىً: أي مُقشَّراً. واللِّياءُ - أيضاً -: سمكة في البحر تُتّخذ منها التِّرَسَةُ فلا يحيك فيها شيء ولا يجوز، قال:
يَخْضِمْنَ هامَ القَوْمِ خَضْمَ الحَنْظَلِ ... والقُرْعَ من جِلْدِ اللِّيَاءِ المُصْمَلِ
وهمزةُ اللِّيَاءِ أصلية كهمزة الخِباء.
مأمأ
ابن دريد: المَأْمَأَةُ: حكاية صوت الشاة إذا وصَلت صوتها فقالت: مِئْ مِئْ، وكذلك الظَّبْية، يقال: مَأْمَأَتِ الشاة والظَّبية.
متأ
مَتَأْتُه بالعصا: ضربتُه بها.
ومَتَأْتُ الحبل - لغة في مَتَوْتُه -: إذا مَدَدْتَه.
مرأ
مَرْأةُ - بالفتح -: قرية مَأرِب.
ومَرْأة: قرية، قال ذو الرمة:
فَلَمّا دَخَلْنا جَوْفَ مَرْءَةَ غُلِّقَتْ ... دَساكِرُ لم تُرفَعْ لخَيْرٍ ظِلالُها
82 · ص41 · ج2
والهُوْفُ؟ أيضاً -: الرجل الأحمق. وقال ابن دُريد: رجل هُوْفٌ: إذا كان جباناً لا خير فيه.
وقال ابن عبّاد: الهُوْف: نحو سِحَاءِ البَيْض.
والتركيب يدل على الخِفَّة.
هيف
الهَيْفُ: الريح الحارة تأتي من قِبل اليمن؛ وهي النَّكْباء التي تجري بين الجنوب والدَّبُور من تحت مجرى سُهيل، قال ذو الرُّمّة:
وصَوَّحَ البَقْلَ نَأّجٌ تَجِيءُ بِهِ ... هَيْفٌ يَمانِيَةٌ في مَرِّها نَكَبُ
وفي المثل: ذهبت هَيْفٌ لأدْيانِها. وإنما جمَع الأديان لأن الهَيْفَ اسم جِنْس، وجاء باللاّم على مَعنى إلى؛ أي رَجعت إلى عاداتها. وقال أبو عُبد: الهَيْفُ السَّموم وقولهم: لأديانها؛ أي لعادَتِها، وعادَتُها أن تُجَفِّفَ كل شيء وتُيَبِّسه. يُضرب عند تَفَرق كل إنسان لشأنه، وقيل: يُضرب لكل من لزم عادته ولم يُفارِقها.
والهافَةُ من النُّوْقِ: التي تعطش سريعاً، وهي من الياء، وكذلك المِهْيَافُ.
وقال الليث: المِهْيَاف: الذي قد هافَتْ إبِلُه، قال عمرو:
إذا المِهْيَافُ ذو الإبِلِ اجْتَواها ... وأعْرَضَ مِشْيَةَ الجَمَلِ المُغِدِّ
وقال الأصمعي: رجل مُهْيَافٌ: سريع العطش، قال الشَّنْفَرى:
ولَسْتُ بِمِهْيَافٍ يُعَشّي سَوَامَهُ ... مُجَدَّعَةً سُقْبانُهاوهيَ بُهَّلُ
وقال ابن عبّاد: المِهْيَافُ من افبل: المِعْنَاقُ.
ورجل هَيْفانُ: أي عطشان.
والهَيَفُ؟ بالتحريك -: ضُمْرُ البطن والخصِرة، وقد هَيِفَ هَيَفاً. وهافَ يَهافُ هَيْفاً: لغة في هَيِفَ هَيَفا؛ وهي لغة تميم. وامرأة هَيْفَاءُ، وفرس هَيْفَاءُ، وقوم وخيل هِيَفٌ.
وقال ابن عبّاد: يقال للعبد إذا ابق: هافَ يَهاف؛ أي يستقبل الرِّيح، وكذلك الإبل، وهي إبل هائِفَة.
وقال غيره: أهَافَ القوم: أي عَطِشَت إبلُهم، قال:
وقد أهَافُوا زَعَمُوا وأنْزَعُوا
وتَهَيَّفَ الرجل: من الهَيْفِ، كما يقال تَشَتّى: من الشتاء.
واهْتَافَ: أي عَطِش.
والتركيب يدل على حرارة وعطش؛ ثم يُستعار ذلك.
يسف
ابن السكِّيت: اليَسَفُ: ذُباب، وأنشد لعَدِي بن زيد بن مالك بن عَدِيِّ بن الرِّقاع يَمدح مُرَيَّ بن ربيعة بن مسعود الكلبي:
حتّى أتَيْتُ مُرَيّاً وهو مُنْكَرِسٌ ... كاللَّيْثِ يَضْرِبُهُ في الغابَةِ اليَسَفُّ
ويروى: " السَّعَفُ " وهما بمعنى، قال: ولم نَسمع بهذين إلاّ في هذا الشعر، قال: ولعلّهما يكونان لُغة لهؤلاء القوم.