520 · ص268 · ج1
القراءةُ واستماعُها أفضلَ لبعضِ الناسِ ١.
وقولُه: {إن من أزواجكم وأولادكم عدوًّا} «من» للتبعيضِ بالاتفاقِ.
وقد يكونُ العابدُ بغيرِ علمٍ شرًّا من العالمِ الفاسقِ، وقد يكونُ العالمُ الفاسقُ شرًّا منه، وأما العابدُ بعلمٍ فهو خيرٌ من ٢ الفاسقِ إلا أن يكونَ للفاسقِ حسناتٌ تفضُلُ على سيئاتِه؛ بحيث يفضلُ له أكثرُ من حسناتِ ذلك العابدِ ٣.
١ ينظر أصل الفتوى من قوله: (وليس لمن كان … ) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٣/ ٦١، والفتاوى الكبرى ٢/ ٢٣٦.
٢ سقطت (من) من الأصل، والمثبت من (ك).
٣ ينظر أصل الفتوى في: مجموع الفتاوى ٢٣/ ٦١، والفتاوى الكبرى ٢/ ٢٣٦.