162 · ص58 · ج2
وقرأ الباقون: بالياء؛ لأنّ تأنيث البينة غير حقيقىّ؛ ولأنّك قد حجزت بين البينة والفعل بحاجز. والاختيار التاء؛ لأنّ بعض القرآن يشهد لبعض. وكان جماعة من الصحابة/والتابعين يحتجّون لبعض القرآن على بعض قال الله تعالى ١ : {جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ}.
فهذا شاهد {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ}.
(واختلف القراء فى اثنى عشر ياء):
{إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ} [١٠] {إِنَّنِي أَنَا اللهُ} [١٤].
{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} ٢ [٢] {لِذِكْرِي} [١٤] {وَلِيَ فِيها} [١٨] «ويسّر لى أمرى» [٢٦] {أَخِي اُشْدُدْ} [٣٠] {عَلى عَيْنِي} [٣٩] {لِنَفْسِي* اِذْهَبْ} [٤١، ٤٢] {فِي ذِكْرِي* اِذْهَبا} [٤٢، ٤٣].
{بِرَأْسِي} [٩٤] {حَشَرْتَنِي} [١٢٥]
فتحهن نافع إلا اثنين. قوله: {أَخِي اُشْدُدْ} [٣٠] {وَلِيَ فِيها} [١٨].
وفتحهن أبو عمرو أيضا إلا اثنين {لِمَ حَشَرْتَنِي} [١٢٥].
وأسكن ابن كثير خمسا {وَلِيَ فِيها}.
{وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [٢٦] {لِذِكْرِي إِنَّ السّاعَةَ} {عَلى عَيْنِي} {وَلا بِرَأْسِي إِنِّي} [٩٤]
وفتح عاصم فى رواية حفص {وَلِيَ فِيها}.
والباقون يسكنون كلّ ذلك.
١ سورة البيّنة: آية: ٤. فى الأصل: «حتى جاءتهم ... » والآية: مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ ... أو حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ.
٢ فى الأصل: «أنا ربكم».