← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
772 · ص339 · ج1
ومن السّورة التى يذكر فيها (الحجر) ١ - قوله تعالى: {رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [٢]. (١) نافع وعاصم {رُبَما} (١) مخفّفا. وقرأ الباقون مشدّدا، وهما لغتان فصيحتان غير أنّ الاختيار التّشديد؛ لأنّه الأصل، ولو صغّرت لقلت: ربيب، ومن خفف أسقط‍ باء تخفيفا، قال الشّاعر شاهدا لمن شدّد ٢: يا ربّ سار بات [ما] ٣ ... توسّدا تحت ذراع العنس أو كفّ اليدا اختلف النّحويون ٤ فى «اليد» وما موضعها؟ فقال أكثرهم: موضعها
(١ - ١) كرر العبارة الناسخ وأورد الآية مرة ثانية كاملة. ٢ قائلهما مجهول، وهما فى الأضداد لابن الأنبارى: ١٨٨، والصحاح: (يدى) ورسالة الملائكة: ١٦٥، وشرح المفصّل لابن يعيش: ٤/ ١٥٢. واللبسان والتاج (يدى) والخزانة: ٣/ ٣٥٥، والعنس: الناقة. ٣ فى الأصل: «لم». ٤ قال ابن الأنبارى فى الأضداد: «وموضع اليد خفض بإضافة الكف إليها، وثبتت الألف فيها وهى مخفوضة؛ لأنها شبهت بالرّحا والفتى والعصا، وعلى هذا قالت جماعة من العرب: «قام أباك» و «جلس أخاك» فشبّهوها بعصاك ورحاك وما لا يتغير من المعتلة هذا مذهب أصحابنا. وقال غيرهم موضع اليد نصب ب «كف» و «كف» فعل ماض من قولك: قد كف فلان الأذى عنا».
→ prev 772 / 1097 next ←