← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
857 · ص381 · ج2
(سورة ن) قال أبو عبد الله: إنما سمى بذلك، لأنّ الله تعالى أقسم بنون، وهى الدّواة {وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ} [١] أى: ما يكتبون من كلام ربّ العالمين. وقيل: النّون: السّمكة، ومن ذلك سمى يونس: ذا النّون، لأنّ الحوت التقمه/ وجمع النّون نينان، وجمع الحوت حيتان. وأخبرنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفراء قال: كلّ اسم على فعل أوسطه واو. فإن العرب تجمعه على ثلاثة أوجه، وذلك نحو كوز وأكواز، وكيزان وكوزة، وكذلك نون، وصوف، يقال: صوف وأصواف، وصوف، وصوفة، وصوف، وصيفان. وقال آخرون: نون اسم من أسماء الله. وقيل: حرف من حروف المعجم. ١ - فاختلف القرّاء فى اللّفظ به. فقرأ عاصم فى رواية أبى بكر، والكسائىّ: «ن وَالقلم» مخفىّ غير ظاهر. قال ابن مجاهد: والاختيار عن عاصم الإظهار. وقرأ الباقون: {ن وَالْقَلَمِ} يظهرون، فمن أظهر قال: هو حرف هجاء، وحكمه أن ينفصل ما بعده، فبنى الكلام فيه على الوقف لا على الأصل. والباقون أخفوا، لأنّهم بنوا الكلام على الأصل.
→ prev 857 / 1097 next ←