← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
945 · ص426 · ج2
(ومن سورة المرسلات) قال أبو عبد الله: المرسلات ملائكة أقسم الله تعالى بها كما أقسم ب‍ {الصَّافّاتِ صَفًّا} وهم الملائكة. ١ - وقوله تعالى: {عُرْفاً} [١]. أجمعت القراء على إسكان الرّاء إلا عيسى بن عمر فإنه قرأ: «والمرسلات عُرُفا» بضمّتين، كما قرأ «أليس الصُّبُح بقريب» ١ ونظائر له. ٢ - وقوله تعالى: {عُذْراً أَوْ نُذْراً} [٦]. قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم مخففتين جعلوه مصدرا بمعنى الإعذار والإنذار. وقرأ الباقون: {عُذْراً} مثلهم «أو نُذُرا» مثقّلا على الجمع، كأنه نذير ونذر، وجماعهم على تخفيف عذر يوجب تخفيف نذر والعذرة والمعذرة والعذير بمعنى المصدر، قال سيبويه ٢ /-فى قوله-: *عذيرك من خليلك ... *
١ سورة هود: آية: ٨١. ٢ الكتاب: ١/ ١٤٩ وشرح أبياته: ١/ ٢٤٩، والنكت عليه للأعلم: ٣٤٦. والبيت لعمرو بن معدي كرب الزّبيدى فى ديوانه: ٩٢ والزاهر: ١/ ٤٨٧، وينظر: الكامل: ١١٨ والاشتقاق: ٥٣٩، وشرح المفصل لابن يعيش: ٢/ ٢٦ والخزانة: ٤/ ٢٨١. وأنشد الأسود الغندجانى فى فرحة الأديب. وابن خلف فى شرح أبيات الكتاب: ورقة: ١٢٢ بعده: ومن يشرب بماء الجوف يغذر ... على ما كان من حمق الفؤاد ولم يرد هذا البيت فى ديوانه طبع دمشق ١٣٩٤ هـ.
→ prev 945 / 1097 next ←